أثر الطاقة الكونية في شفاء الأمراض المستعصية
كتب أحمد مرهون المالكي- المنامة - القزويني ترصد الواقع في روايتها (رجل تكتبه الشمس)
دراسة نقدية للأستاذة (سعاد العنزي) حول رواية (هيفاء تعترف لكم)
دراسة نقدية لرواية (أهلاً سيادة الرئيس)
 
البيــت السـعـيـــد ( 18 )
عدد مرات القراءة:135

همس النواعم

الكعب العالي يذهب بعقول النساء!

بعثت لي إحدى قارئات (مجلة اليقظة) ايميلاً تطلب مني تحذير نساء مجتمعنا من الكعب العالي، فالكعب العالي كما تظن المرأة يحسن مشيتها وأناقتها على اعتبار أنه يضفي عليها دلالاً وأنوثة، وبعض النساء يرتدين الحذاء بالكعب العالي ليبدون أطول قامة ولعلّ بعضهن يجدن الكعب العالي أنسب في الحفلات حيث ارتداء ثياب السهرة الطويلة.. فأياً كانت المبررات ندرك أن المرأة تضحي بكل شيء أمام الجمال لأنه قضيتها الأولى حتى وإن كان على حساب صحتها!

دعونا نقرأ آخر الدراسات التي أجريت في السويد حيث حذّر العالم السويدي (يارك فليترمارك) من أن ارتداء الكعب العالي يصيب المرأة بتوتر شديد في قدميها على نحو يجعلها لا تسير بطريقة صحية وهذا قد يؤدي إلى منع المستقبلات العصبية في عضلات القدم من إطلاق الدوبامين وهو مركب مهم للغاية لسلامة العقل، وكتب (فليترمارك) في دراسة حديثة في دورية (هيوبوشيس) العلمية الطبية أن نظريته تفسر سبب ارتفاع معدلات الإصابة بـ (الشيزوفرينيا) بين النساء في الدول الغربية التي يكثر فيها ارتداء النساء للكعب العالي، وأضاف أن ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي بدأ قبل ألف عام وأدى إلى ظهور أول حالات الإصابة بالشيزوفرينيا.

وبدأت آلية تصنيع هذه الأحذية في ولاية (ماسا شومستس) الأمريكية وانتشرت إلى إنجلترا وألمانيا ثم باقي العالم الغربي ورافق هذا الانتشار زيادة في معدلات الشيزوفينيا.

وأضاف أنه أجرى دراسة تتبع لأول مكان في العالم ارتدت فيه المرأة الكعب العالي كان في (ميسوبوتاميا) أرض ما بين النهرين في العراق حالياً.

ويؤكد هذا العالم أنه إذا لم تصاب المرأة بالجنون والفصام العقلي (الشيزوفرينيا)  على أبعد تقدير فإن أضرار الكعب العالي على العقل تظهر انخفاض في نسبة ذكاء المرأة وسرعة استيعابها.

فهل تقرر المرأة بعد هذه الدراسة التخلص من أحذيتهن ذات الكعب العالي حماية لعقولهن؟!

أشـك في ذلك!

توأم الروح

كيف تجددان الحـب؟

يحدث بعد مرور سنوات من العلاقة الزوجية أن يفتر الحب وينطفئ لهيبه ويشعر الطرفان أنهما مستغرقان في الملل ويغفلا أنهما يحتاجان إلى أن يبتعدا عن بعضهما بين فترة وأخرى، فالدكتورة (ماري ستوبس) الخبيرة في العلاقات الزوجية تقول:

عندما تسأل الرجل ما هو أصعب شيء عليه في الحياة الزوجية؟ سيجيب بكل شفافية وإخلاص وبأسف شديد (القرب الدائم)، وهذا ما يندر أن تعرفه الزوجة معرفة تامة خصوصاً إذا كانت شديدة التعلق بزوجها، كثيرة الالتصاق والالتحام به.

والزوج المحب لزوجته يخفي عن زوجته ملله من القرب الدائم منها ورغبته في الحرية والسفر والبعد والتجوال حفاظاً على مشاعرها، فالشوق الكامن والحب المدفون تحت رماد الألفة والعشرة سوف يلتهب مجدداً إذا ما سافر الزوج بغية الحصول على بهجة العودة اللذيذة ولإحياء الافتتان السحري بالاقتراب من شريكته المحبوبة، والرغبة المشتعلة في الاتحاد المقدس ورؤيتها بعين العاشق المتدله، إذ يكون لقاء الزوجين بعد الفراق بهيجاً وساراً وستلاحظ الزوجة أنها متلهفة ومتقربة إلى زوجها بحرارة الخفقة الأولى.

فهذه الحرية والحاجة إلى الوحدة أو الابتعاد ضرورية جداً لتفادي الخلافات والمشاحنات التي تحدث بين الزوجين نتيجة القرب الدائم والالتصاق الشديد الذي يشعر الطرفين أنهما يتظاهران بالسرور والبهجة تكلفاً وفي الواقع هما مضغوطان، نافران من بعضهما لفرط الملل، ولسوء التقدير لحاجات كل فرد منهما فالعشرة لا تسوء والرباط لا ينحل عندما يبتعدان بين فترة وأخرى عن بعضهما أو ينعزل كل منهما في حجرة ليمارسا حاجتهما إلى الوحدة أو القراءة أو حتى التأملات، فإن العودة تشعل شرارة الشوق مجدداً.

فبعض النساء يرفضن أن يتركهن الزوج ليذهب إلى أصدقائه ويغضبن إن انعزل ليمارس هواية أو ليقرأ الجريدة فالزوجة هنا تعنفه بشدة وتتهمه أنه قد مل منها وفرط بوحدتهما الخاصة وقد يلبي الزوج رغبة زوجته بالالتصاق الدائم بها  ويتظاهر بالرضا والسرور لكنه في داخله نافر وغاضب وقد ينفس هذا الغضب بأقل تماس يقدح شرارة الخصام إن تراكم هذا الضغط سيؤدي بالتأكيد إلى برود العلاقة وفتورها.

فالزوجة الذكية التي تقيس باستمرار درجة حرارة الحب في علاقتها بزوجها، تحرص باستمرار على أن لا يدخل الملل قلب زوجها بحكم القرب الدائم وتفكر بشكل إيجابي أن إعطاءه فرصة للحرية معناه إشباع فطري مؤقت يحتاجه الرجل بين فترة وأخرى لأنه حتماً سيحن لها ويعود مشتاقاً لهفاً وهي في المقابل تنتهز فرصة غيابه لتلتقي بصديقاتها وتمارس أنشطتها الانفرادية وتعيش عالمها الخاص لوحدها فترجع بعد هذا الفراق المؤقت في مزاج هادئ ونفس مطمئنة، فمن الخطأ أن تعتقد بعض الزوجات أن سفر الرجل وترحاله في بعض الأحيان خطر يهدد علاقتهن وينذر بخيانة زوجية، بل هو وضع طبيعي في صميم تكوينه الذكوري وحاجة فطرية لو قرأتها الزوجة من هذا المنظور لطردت عن علاقتهما شبح الملل والبرود.

 

 همـوم تربويـة:

الألفاظ الجنسية التي يستخدمها الطفل.. كيف نعالجها؟

تشتكي بعض الأمهات من استخدام أطفالهن ألفاظاً نابية ومخجلة تخدش الحياء مما يسبب لهن الحرج الكبير فتضطر الأم لمعاقبته بالضرب أو المنع من النزهة أو الحلوى، وقد تبلغ ألفاظ الطفل إلى الشتم البذيء أحياناً، وهذه الألفاظ إما تكون من ملتقطة من البيت أو محيط المدرسة أو الأصدقاء، ويعرف علماء سيكولوجيا الأطفال اللغة النابية هو ميل بعض الأطفال إلى استخدام الألفاظ ذات المضمون الجنسي، أو التي تشير إلى استخدام عضو من أعضاء الجنس من أجل التقبيح من شخص آخر في مواقف التفاعل.

ويمكن للأمهات أن يستفدن من هذه التجربة التي قام بها معالج نفسي على ستة أطفال من ذوي الاضطراب السلوكي في أحد فصول التعليم الخاص ممن كانوا موضوعاً للشكوى من قبل معلميهم وزملائهم ومشرفيهم بسبب ميلهم إلى استخدام الألفاظ الجارحة بوفرة وبسبب التعابير الجنسية، وهدف هذه التجربة هو دفع الأطفال عن التوقف التدريجي عن السباب اليومي حتى يختفي تماماً، ومن ثم فإن الطفل الذي يمر اليوم الدراسي كله عليه من دون أن يستخدم لفظاً جنسياً أو نابياً كان يحصل على عشرين نجمة يمكنه استبدالها في نهاية اليوم بمكافآت مادية أو نشاطات يرغب بها كاللعب، الحلوى، نزهة، زيارة إلى السينما، وبالطبع فقد كان على الطفل لكي يصل إلى هذه النتيجة أن يمر بمراحل سابقة، كانت فيها الفترات الخالية من السباب تتزايد تدريجياً وقد تتخللها مرات قليلة من السباب خلال اليوم الدراسي، ثم الزيادة التدريجية لهذه الفترات تقلص السباب تدريجياً إلى أن اختفى تماماً وقد كان المعالج السلوكي للأطفال خلال مراحل التجربة يسجل على لوحة ظاهرة أي لفظ قبيح يستخدمه أحد الأطفال دون تعليق أو تأنيب، وبعد مرور 28 يوماً أي قبل الموعد المحدد لانتهاء الخطة بخمسة أيام توقف جميع الطلاب عن استخدام الألفاظ النابية واستمر هذا التوقف حتى نهاية العام الدراسي.

إذن فعليكِ أيتها الأم أن تستوحي من خلال هذه التجربة التي قام بها المعالج أن الأسلوب الإيجابي والدعم هو الذي أثبت نجاحه وكفاءته في علاج طفلك من هذه المشكلة وهو البديل عن العقاب الذي تستخدميه لردعه عن هذا السلوك.

 


طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال