| همس النواعم
القراءة والرشاقة
أكدت دراسة علمية حديثة أجريت في فرنسا أن النساء المولعات بالقراءة أكثر رشاقة من غيرهن لأنهن على دراية بأهمية التوازن في أمور الحياة ويمارسن عادة نوع من أنواع الرياضة، لذا فإن قابليتهن للسمنة تكون أقل من غيرهن.
وهذه حقيقة لا غبار عليها من أن المرأة القارئة غالباً ما تكون واعية ذات رؤية عميقة في الحياة تتبع أسلوباً متزناً في التفكير وسلوكاً منظماً في حياتها بما فيها رشاقتها وغذائها فهي تعرف نوعية الأطعمة وسعراتها الحرارية ومضار السمنة والقيمة الغذائية لكل أنواع الطعام فتحقق نوع من الموازنة في أسلوب حياتها بحيث تعرف مقدار حاجتها للطعام ونوعيته، الرياضة، الاسترخاء، النوم، ولهذا فهي تتمتع بجسد صحي ورشيق وحياة كلها امتلاء وحيوية وتعتني بأسرتها في ذات السياق إذ تجهز لأولادها وجبات صحية بالكمية والنوعية المناسبة فمن قراءاتها ترفد هذه الثقافة وتطبقها على أبنائها، وعندما نسأل لما يتعرض الأبناء وفي سن مبكرة إلى مخاطر السمنة ومرض السكري والأزمات الصحية التي تهجم على البعض في عمر مبكر، السبب هو إهمال الأمهات تثقيف أنفسهن فمعظم نساء مجتمعنا يشتكين من نقصاً في الحديد ومشاكل السمنة وبشكل ملفت للنظر وذلك نتيجة الجهل بالقواعد الصحية والاعتماد على الوجبات السريعة التي تفتقد القيمة الغذائية والمسببة للسمنة، فالجهل في الثقافة الصحية يقود الأسرة إلى أمراض شائعة كالسكري والضغط وارتفاع الكلسترول.
فيمكن للمرأة أن تعود للقراءة، للوعي، للثقافة، لأنها بالتأكيد ستبرمج أسرتها على نظام صحي مناسب.
توأم الروح
كيف تحفز شريك حياتك؟
يحتاج الشريك دوماً إلى حوافز معنوية من قبل شريك حياته كي يعطي من ذاته وقلبه واهتمامه وهذه الحوافز مختلفة عند الرجل عنها في المرأة..
فكيف تحفز المرأة زوجها؟
1- أكثر ما يحفز الرجل هو شعوره بأن زوجته تحتاج إليه وإلى قوته وحكمته.
2- يتحفز الرجل عندما يشعر أنه موثوق به إلى أقصى درجة مما يدفعه إلى العطاء بكل حيوية ونشاط.
3- الرجل عادة يحتاج أن يخدم شخصاً غير نفسه وغالباً ما تعطي الزوجة زوجها الحافز للخدمة والعطاء إذا ما أظهرت تقديرها حق التقدير لجهوده وعطائه.
4- عندما يشعر الرجل أن زوجته تحبه تزداد ثقته بنفسه ويتحرك لإحداث تغييرات جذرية في حياته نحو الأفضل لينال استحسانها وحبها أكثر.
أما بالنسبة للرجل الذي يحفز زوجته فعليه الانتباه إلى طبيعة المرأة وذلك وفقاً للمعايير التالية:
1- أكثر ما يحفز المرأة هو شعورها بأنها معززة، مكرمة وأن زوجها يحب خدمتها وإسعادها.
2- عندما تشعر المرأة بأن هناك من يتكفل بالمسؤوليات الثقيلة ويرعاها ويحترمها فتصبح أكثر قدرة على العطاء وتشتعل فيها جذوة الحماس وتزداد ثقتها بنفسها.
3- تستطيع المرأة أن تخبر زوجها بلغة غير منطوقة وبدرجة عالية من الوضوح "إنني أحتاج إليك، أحتاج إلى طاقتك وقوتك، أنت الذي تملأ الفراغ في كياني، أنت الذي تسعدني".
4- عندما تشعر المرأة بالدعم وتشعر أن زوجها سيلبي حاجتها حباً وكرامة فإنه يستحث فيها الأمل فتصبح أكثر حيوية وحافزية للعطاء والتضحية.
هموم تربوية
لماذا أولادنا عصبيون؟
سيقلق الابن ويضطرب في البيت أو الأسرة المكونة من والدين متوتري الأعصاب ومتهيجون دائماً، والأم العصبية في فترة الحمل تنجب طفلاً عصبياً.. هذا الجو المشحون ينبغي تفاديه ومعالجته لأنه بيت غير صحي وبيئة ملوثة تنشئ ذرية سيئة.. وقد نسأل لماذا يبدو أولادنا عصبيون؟!
هناك عدة أسباب منها:
- ضغط زائد من الوالدين على الولد مما يرهقه بالنسبة لسنه ومقدرته.
- اللعب مع أولاد آخرين لا يقدر على اللحاق بهم أو منافستهم.
- ازدياد المنافسة بالمدرسة.
- الشعور بمركب النقص، ولهذا أسباب عدة منها العاهات الجسدية، كقبح الشكل أو المنظر، الحاجز اللغوي، الاختلاف في الجنس والمذهب والمستوى الاجتماعي، كل هذه أسباب يصعب على الولد فهمهما والتغلب عليها.
- سوء الحالة في البيت، إذ يخاف الولد أن ينفصل الأب عن الأم دون ملجأ أو معيل.
- عدم وجود متنفس للعبه ومنطلق لنشاطه فالأولاد يجب أن يشغلوا وقتهم دائماً إما باللعب أو قضاء بعض الأعمال وتنفيذ الأوامر أو العمل في البيت.
- النوم غير الكافي بسبب السهر إلى ساعة متأخرة، أو بسبب النوم المتقطع أو مشاهدة المناظر المثيرة المهيجة.
أيها الوالدان لا تنهرا الولد العصي ولا تعنفاه بقوة لأنه سيتمادى فهو يحتاج إلى تروي وصبر وحكمة ومداراة، ولا تبحثا في مشكلته مع الآخرين بحضوره وعلمه لأنه سيتمادى في غضبه واتركا التعليقات الجافة وإحراجه أمام الضيوف.
نصائح ذهبية
كيف تكون محبوباً؟
كل منا يتمنى أن يكون محبوبا ًوجذاباً للآخرين فهل تعرف ما هي أهم المهارات التي تحقق لك هذه الأمنية؟ تابع معي هذه الخطوات:
1- اجذب الانتباه منذ البداية.
إذا أردت أن تجذب شخصاً ما أو أن تفتح معه حوراً فعليك بإلقاء التحية بعبارات مثيرة مميزة وبصوت واثق قوي.
2- تعرف على شخصية الآخر.
افعل ذلك من اللحظة الأولى وذلك عبر معرفة اهتمامه وميوله ومزاجه وتشجيعه على التحدث والإنصات له ويمكنك فعل ذلك عبر توجيه أسئلة مفتوحة يتطلب الإجابة عليها بشيء من التفصيل وتجنب توجيه الأسئلة المغلقة.
3- اعرف الصنف الذي ينتمي له هذا الشخص.
هناك ثلاثة أصناف من الناس هم (البصري) أو (السمعي) أو (الحسي الحركي) فالبصري يعتمد على حاسة البصر بشكل أكبر في اكتساب المعارف وفهم الأشياء والسمعي يفضل الاستماع ويعتمد عليه أكثر في فهم الأشياء ويتأثر بالكلام أكثر من المشاهدة والحسي يفهم الأشياء عبر الحس والتجربة ودائماً يقول (أشعر، أحس).
4- كن شبيهاًَ لمتحدثك
فالمثل يقول شبيه الشيء منجذب إليه، عندما تتعرف على اهتمامات جليسك وميوله حدثه بالأمور التي يحبها.
5- تواصل معه حركياً
تواصل معه بالعين وحركات الجسم واظهر التفاعل على وجهك.
6- كن لبقاً دون مجاملة ونفاق.
كن وسطاً أي أظهر الأدب والاحترام وأظهر توافقك معه فيما يقول دون مبالغة أو نفاق.
7- احذر التعالي أو التذاكي.
لا تظهر نفسك أنك تعرف كل شيء أو تتحدث فيما لا تعرف.
8- كن مستمعاً ممتازاً.
لا تستأثر بالحديث بل العكس استمع أكثر مما تتحدث ولا تقاطع محدثك ولا تخرج عن موضوعه وتنتقل لآخر دون أن تتأكد من أنه قال كل ما يريد وسمع إجابتك على تساؤلاته.
عندما تتدرب على هذه المهارات حتماً ستكون شخصية محبوبة، جذابة عند الناس.
|