8012435
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
البيت السعيد ( هوس الرشاقة )
عدد مرات القراءة:36443

همس النواعم:

هوس الرشاقة

مسكينة هذه المرأة، إنها تتمدد وتنكمش حسب الموضة، قديماً كانت السمنة رمز الجمال والآن صارت النحيفة محط الإعجاب وقبلة الأنظار، ولهذا تجد أجمل وصف وأفضل إطراء للمرأة أن تقول لها (بدوت نحيفة)!

ولذا تجد النساء في مجتمعنا في سباق محموم وشاق من أجل تنحيف أجسادهن وفي فترة زمنية قياسية، قد تجدها تلهث وتغامر بصحتها من أجل هذا الحلم الموعود، (حلم الرشاقة) فمن هو المسؤول عن زرع هذه  العقدة في ذهن المرأة حتى غدت هاجسها الأوحد ومثار حديثها في المجتمعات.

دعونا نستعرض الأسباب:

أولاً: الرجـل:

العاطفة هي التي ترفع تقدير المرأة لذاتها أو تهبط بها إلى القاع، فالرجل الذي يشبع المرأة إحساساً بالثقة والابتهاج يجعلها متنعمة دوماً ببال هادئ وأعصاب مسترخية، إذ تتصالح مع نفسها مهما كان شكلها أو حتى  وزنها، وعندما يتودد الزوج بكلمات الإطراء والحب يعمل على ضخ الحياة في قلب المرأة فتتحمس  للعناية بجمالها وصحتها لإرضائه وإشباعه  فالحب والغزل رحيق المرأة الذي يشفيها من كل الأمراض النفسي، والعكس عندما تهمل المرأة وتنتقد بصورة جارحة ولاذعة، تشعر بالإحباط، بالألم، بعدم الثقة بنفسها، بالعدوانية التي تدفعها للأكل، للنهم، لحرب نفسية تدمر أعصابها.

وعندما تسمن كشجرة الجميز الضخمة تجد وضعها محرجاً بين الناس خاصة في عالم ينادي بالرشاقة ويدق على أسفين الجمال فتسقط في براثن الحميات الفاشلة ويبدأ صراعها مع الوزن وإذا بها تخرج من دوامة لتسقط بأخرى، وهي في حالة من الحزن والكآبة، أضف الى ذلك المقارنات الظالمة بين الزوجة التي انصرف عمرها في الحمل والولادة وشابة يافعة تستقطب نظر الزوج.

ثانياً: الإعــلام:

الطرح المبهر والخلاب لعارضات الأزياء والفنانات وهن  يتناغمن مع مقاييس الجمال المثالية ومحاولة النساء تقليدهن بشكل أعمى دون أن يضعن في الاعتبار الأمورالتالية:

أن هذه الفئة من النساء تستثمر جمالها الظاهري كسلعة، كبضاعة، كعمل يدر عليها المال، فلو فقدت جمالها ورشاقتها بالسمنة أو حتى الحمل تخسر عملها (مصدر رزقها).

1-  تلك الفئة أيضاً لهن برنامج غذائي قاسي جداً يحرمهن حتى من الإنجاب والتعايش بشكل طبيعي.

2-  غالباً العارضات من فئة عمرية صغيرة، ربما هن أقل من العشرين، وهذا الصبا والنضارة ليس لهن يد فيه فقد حباهن الله بجمال وجسد رشيق لأنهن في غضاضة العمر ولا يمكن لامرأة ناضجة منجبة أن تقارن نفسها بفتاة في العشرين

3-  والإعلام يسوق هذه النماذج لترويج سلعة معينة مهما كانت النتائج والآثار، وهذه المقاييس الجسدية غالباً غير صحية والدليل على ذلك صيحات الغرب والمظاهرات التي تخرج باستمرار لتدعو إلى وقف الحملات الدعائية لتلك العارضات مما دفع فتيات مراهقات إلى تقليدهن وإيقاعهن بأمراض قاتلة.

ثالثاً: الثقة بالنفس:

انعدام ثقة المرأة بنفسها وسطحية تفكيرها وضحالة شخصيتها تدفعها إلى رهن سعادتها بجمال الجسد والتصورات الخاطئة التي تنسجها المرأة حول نظرة الرجل لها وإعطاء الجسد قيمة كبرى على حساب المحتوى الداخلي للشخصية.

·        هناك رأي لخبيرة التغذية اللبنانية الشهيرة (كارلا حبيب) حول هذا الموضوع، تقول:

يجب أن يكون الوزن المطلوب الوصول إليه واقعياً ليسهل المحافظة عليه، فمن خلال تجربتي مع الزبونات اللاتي يقصدن عيادتي للاستشارة الغذائية لاحظت أنهن يضعن أرقاماً خيالية يصعب الوصول  اليها ولهذا يصبن بإحباطات نتيجة عدم تمكنهن من الوصول إلى ذلك الوزن المطلوب، ومن ثم يعدن إلى أساليبهن الغذائية الخاطئة، ومن ثم تبدأ المشكلة التي تجعلهن يدرن في حلقة مفرغة لسنوات، لهذا أقترح عليكِ الآتي (والكلام لكارلا حبيب ):

-       أن تخسري نصف كيلو غرام في الأسبوع ذلك أفضل.

-       لا تشعري بالحرمان لأي نوع من الطعام، تناولي حتى الحلويات ولو بمقدار قليل.

-       لا تتعجلي خسران الوزن.

-       تناولي الطعام وقت الجوع وتوقفي عند الشبع فوراً.

وتنوه خبيرة التغذية كارلا في معرض كلامها إلى أن المرأة المنجبة لأكثر من طفل حتماً سيكون وزنها مختلف عن تلك التي لم تنجب أو التي أنجبت عدد قليل من الأطفال.. مع أخذ العوامل الوراثية بالاعتبار، فأمك وجدتك هما مستقبلك والصورة التي ستكونين عليها لاحقاً، إضافة إلى عامل السن، فبنت الثلاثين أو الأربعين هي غيرها بنت العشرين أو الأقل سناً، هذه الأمور عليكِ الانتباه لها وأنتِ بصدد اتباع حمية غذائية مناسبة.

توأم الروح:

كيف تعاملين الزوج العصبي؟

المرأة الذكية هي التي تعرف كيف تمتص غضب الزوج وتتصرف بلباقة وكياسة لاحتوائه بمحبة، فكيف تتصرفين إذا غضب زوجك؟

·        إذا كان غاضباً ومتضايقاً اتركيه لبعض الوقت حتى يهدأ ويتسرب الغيظ عن صدره.

·        ابعثي له مسجات اعتذار عبر الهاتف بين لحظة وأخرى وخاطبيه بكل عبارات الحب والغزل والحنان.

·        عندما يعود إلى البيت لا تستقبليه بالشكوى من الأطفال وهموم البيت.

·        عندما تدركين خطأك وتقصيرك قدمي له الاعتذار المباشر أثناء المواجهة وباهتمام وحنان يدل على اهتمامك به ويبرهن فعلاً أنكِ آسفة على خطأك.

·        إذا تحدث وهو غاضب لا تقاطعيه واحتويه بكلمات حنون (وسع صدرك، لا ترهق نفسك، المهم صحتك) سيتلاشى الغضب ويلين قلبه.

·        اضبطي انفعالك ونبرة صوتك بحيث يكون فيهما خضوع لا تحدي.

·        لا تستفزيه عندما يغضب ولا تثيريه بكلمات وعبارات تبين مدى استهانتك بشخصيته.

·        اقتربي منه عندما ترقدان على الفراش وهدهديه بعطف عند ذلك سيتسرب كل غضبه، فلا تنامي وهو غضبان منكِ.

·        كوني دائماً مبتسمة، طلقة المحيّا فإن العبوس والتجهم ينفر الزوج.

·        ضعي تحت وسادته كل ليلة بطاقة حمراء مكتوب عليها (أحبك) أو وردة حمراء على وسادته سيكون مفعولها رائعاً على نفسيته.

·        وأخيراً انزعي عن ذهنك مفهوم الكرامة والكبرياء فليس بين الزوجين إلا ألفة وانصهار كما يقول الله سبحانه (هن لباس لكن وأنتم لباس لهن).

وتذكري أنكِ أنتِ كرامته وكبرياءه.

همـوم تربويـة:

سميرة وسنة أولى روضــة

عندما بلغت سميرة سن الخامسة من عمرها وجب على والديها تهيئتها للدخول في رياض الأطفال، المشكلة أن سميرة عنيدة  تبكي، تصرخ، ترفض الدخول إلى باب الروضة، تشعر وكأنها ستنتزع من أمها بالقوة، وفي كل يوم تذهب بها أمها إلى الروضة تعيدها إلى البيت ثانية، نفذ صبر الأم فتارة تضربها وتصرخ في وجهها وتارة تخاصمها والأب يعنفها بشدة بينما الطفلة تمضي في عنادها دون خوف ورادع.

هنا لجأت الأم إلى الأخصائية النفسية في الروضة فنصحتها أن تتبع أسلوب آخر لجذب الطفلة، قالت لها ماذا تحب سميرة؟ ما هي أجمل هواياتها؟ قالت الأم وهي تتذكر: الرسم، أحياناً تأخذ أقلام أخيها وترسم على الأوراق المبعثرة أو على جدران البيت وكنت أنهرها لأنها أتلفت البيت فمنعت عنها الألوان، المهم نصحتها الأخصائية بإتباع أسلوب جديد وتم العمل به.

في أحد الأيام جلس الأب والأم على طاولة المطبخ يرسمان ويلونان وسميرة تراقبهما عن كثب قائلة (ما أ جمل ما ترسم أبي! كيف تعلمت كل هذا؟)

قال لها: تعلمت ذلك في الروضة لأنهم يمنحون الأطفال أحلى الألوان ويعلمون الواحد منهم كيف يرسم هذه اللوحات الجميلة، اقتربت الأم من سميرة تحدثها في حب ولين: أتدرين يا حبيبتي في الروضة ستتعلمين الرسم وهناك الألعاب الجميلة والطين الذي ستصنعين منه أشكالاً جميلة، كل شيء جميل سترينه هناك، أنتِ في كل مرة تخافين دخول الفصل، سأريك غداً ماذا يوجد هناك؟ عالم مدهش من الأحلام اقتنعت الفتاة وسرحت في خيالها ثم مضت الأم في حديثها وهي مدركة أن كلامها قد وقع في نفس الطفلة موقع استحباب وقبول (ستكبرين كما كبرت ويكون لديكِ القدرة على رسم صور جميلة يحبها كل الناس، المعلمة ستعلمك الرسم لأنها ستحبك مثل ماما).

في صبيحة اليوم التالي استيقظت الأم ودلفت إلى غرفة سميرة لكنها لم تكن نائمة في فراشها، تساءلت في دهشة أين ذهبت في مثل هذا الوقت؟ نزلت إلى الصالون لتنادي عليها، ابتسمت الأم في شفقة وهي تلمح ابنتها راقدة على الكنبة وهي ترتدي ثياب الروضة استعداداً للذهاب، اقتربت منها أمها وهي تقبلها: سميرة هل استيقظتِ باكراَ؟

تهمس الطفلة وهي في شبه إغفاءة: ماما خذيني إلى الروضة.

كانت سميرة متحمسة تماماً، فأسلوب الحب والود لهو الأجدى في تحريك دوافعها ورغباتها.

عزيزتي الأم تعلمي من هذه القصة كيف تجذبين طفلك الى الروضة فهي المحطة التي ينفصل عنك لتنمو شخصيته في عالم جديد.

مفاتيح السعادة:

لا تكوني فضولية

الفضول صفة سيئة تتصف بها المرأة والرجل على حد سواء ولأن تداعياتها السلبية على ذاتك وعلاقاتك الخاصة تسبب لك الحزن والتعاسة فكوني حذرة في بعض المواقف المزعجة للناس والتي قد تدفعهم للابتعاد عنك واتهامك بالحشرية ومنها

·        لا تسألي أحداً عن راتبه أو راتب شريكه أو قيمة إيجار بيته أو كم كلف شراء هذا الغرض.

·        تجنبي مراقبة الجيران عبر نوافذ بيتك والتطلع إليهم بفضول لمعرفة ما يدور داخل بيوتهم، ومعرفة الداخل والخارج عليهم.

·        لا تحاولي قراءة رسالة لا تخصك.

·        لا تقرئي رسائل أي هاتف حتى لو كان زوجك.

·        لا تحاولي معرفة ما يدور بين اثنين من همس في مجلس فربما بينهما سراً لا يحبان أن يطلع عليه أحد.

·        لا تفتحي الأبواب المغلقة لمعرفة ما يدور فيها إن كنتِ في غير بيتك.

·        عندما يرن تليفون أحدهم لا تسألي من المتصل؟ وماذا يريد.

هذا الفضول وتلك الحشرية تزعج الآخرين، فكوني لطيفة، مهذبة، كيَّسة في التعامل.


طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask