أثر الطاقة الكونية في شفاء الأمراض المستعصية
كتب أحمد مرهون المالكي- المنامة - القزويني ترصد الواقع في روايتها (رجل تكتبه الشمس)
دراسة نقدية للأستاذة (سعاد العنزي) حول رواية (هيفاء تعترف لكم)
دراسة نقدية لرواية (أهلاً سيادة الرئيس)
 
طرف مخدوع
الاسم :حامد العنزي
التاريخ:23/06/2010
عدد المصوتين: 4 بنسبة: 65.00%
بدأت القصه عندما كان خالد يفكر في الارتباط والزواج من اقرب قريباته وهي ابنة عمه التي احبها منذ نعومة اضافره لأنه يعرف مشاعرها واخلاقها ويحب اوصافها ذهب خالد خجلا مبتسما بنفسه لقناعته ان هذا الشي لا يجب ان يعلم به احد الا زوجة عمه المتوفي ولأنه يدرك ان زوجة عمه تقدره وتحترمه ودق الجرس وماهي الا ثواني وكان خالد متواجدا مع زوجة عمه التي يعتبرها بمقام امه واخبرها بكل شي فقالت سوف اخبر الفتاة ونرد عليك ولكن احفظ هذا الشئ سرا الان وعاد خالد يعد اللحظات لحظه بعد لحظة وكان هذه اللحظات سنوات عجاف ينتظر بفارغ الصبر ان تنتهي ومر يومان ولا خبر ولا ردة فعل وفي اليوم الثالث دخل الي بيتهم ساعة المغرب واذا بأمه مبتسمه تخبره ان ابن عمه الاخر فهد قد خطب ابنة عمه ووافقوا عليه وكانت هذه الكلمات التي تنطق بها امه كالسهام المسمومه التي تنطلق الي الضلوع والقلب دون استئذان صدم خالد وابتل جبينه ماء وابتسم ابتسامه صفراء قائلا بصوت منخفض الف مبروك الله يتمم عليهم وفي نفس اليوم حجز تذكره سفر وسافر خالد الي الامارات بالتحديد الي دبي وهو غارق في حزنه ناسيا كل من حوله اذا بفتاة تنظر اليه نظرة المتعاطفه لأنها رأت دموعه تسقط لا شعوريا وامام الناس دون ان يدرك هو ذلك واقتربت منه وسلمت عليه وجلست وهو منذهل من هذه الجرأه وقالت له والله لولا انني شعرت بك ماكنت تجرات وجلست اخبرني من اين انت وماهي قصتك فلبسك يدل علي انك كويتي فاجاب بنعم واخبرها القصه وكانت هذه اللحظات لحظة تغير في حياة خالد لأنه وجد فيها ملاذا امنا واستمرت العلاقه واصبح الحب مولودا وكبر واصبح عمره اربع سنوات وقرر خالد الزواج من هذه الفتاة التي وجد السعادة معها وذهب قبل ان يتقدم مع امه بعد ان اسكنها فندقا في دبي ذهب لكي يتسوق ويشتري الصوغه فهو لا يريد ان يتعب امه العجوز الطيبه وبعدها يتصلون بمنزل الفتاه ويخبرونهم انهم في دبي وكانت هذه اللحظه المره عندما دخل خالد الي السوق الذي تعود ان يجد حبيبته فيه عند الباب متفاجا بما شاهد فقد شاهد حبيبته التي تبكي لفراقها التي احبها طيلة اربع سنوات مع شخص اخر من جنسيه خليجيه دهش وتسمر وبكى بل احس بالتدمير وبدات الف الف فكرة تدور في ذهنه ولكنه استجمع قواه واعطاها ضهره دون مبالاه وهي تصيح وتناديه فوقف برهه واذا هي تخاطبه ولكنه لا يستطيع ان يسمع فقد خالد حاسه السمع من شدة الصدمه ينظر اليها ويرى شفتاها تتحرك ودموعها تنزل ولكن بالفعل لا يستطيع ان يسمعها فأعطاها ضهره ومشى وعاد الي وطنه مؤمنا ان هذا الشي لم يحصل الا لحكمة ولأسباب وقرر ان لا يعطي هذه المشاعر الا لفتاة تستحق ان تكون ابنة اولاده وانه لا يجب ان يسئ الضن مهما كانت الظروف لأنه يرى انه نظيف في داخله ولا بد ان يجد من هي انظف منه
تحياتي
عدد المصوتين: 4 بنسبة: 65.00%
قيــــم هذه القصة