أثر الطاقة الكونية في شفاء الأمراض المستعصية
كتب أحمد مرهون المالكي- المنامة - القزويني ترصد الواقع في روايتها (رجل تكتبه الشمس)
دراسة نقدية للأستاذة (سعاد العنزي) حول رواية (هيفاء تعترف لكم)
دراسة نقدية لرواية (أهلاً سيادة الرئيس)
 
النهــــــــــــاية
الاسم :ضميــر متكلم
التاريخ:30/05/2010
عدد المصوتين: 6 بنسبة: 53.33%
_ كنت أسمع صراخهم ... وأرى دموعهم ... لكن *** لم أكن أشعر بما يشعروهـ ... ففي الروايات التي قرأتها والدراما التي شاهدتها ... لابد أن تكون النهاية سعيدة في أغلب الأوقات ... لم أهتم للأحداث مثل اهتمامي بنهاية ... وكأني متأكدة من النهاية وماذا سيحدث بها....

نظرت لهم جميعا وكأني أقول النهاية سعيدة مآبكم؟!!...
لماذا هذا الاستياء!!!... ترقبوا النهاية!!! كنت أرى جسدها أمامي ولون وجهها الذي بدأ كأنه ليمون ناضج... والأجهزة حولها لاتعد ... فلماذا لاأبكي مثلهم ؟!!! فأنا لست في مسلسل تركي... حاولت البكاء لكني لم أستطيع ... فهناك أمل يناديني... وهناك تفاؤل أقوى مني...

بدأ الصراخ يتعالى... أغمضت عيني وكأني أريد أن أتذكر شئ... رجعت بذاكرتي للوراء... إلى أن توقفت في لحظة ... فتذكرت صوت الطبيب الذي صادفته قبل عام من الآن ... وهو يقول " إن كان الأمل لدينا 1% بإمكاننا جعله 10% "
رددت تلك الكلمات على مسامعي ... إلا أن أرتفع هرمون التفاؤل لدي ....

ارتسمت ابتسامة على وجهي... انتقلت نظرات الجميع إلى ...
وكأن عيونهم تنتظر تفسير لهذه الابتسامة ... عدت من الخيال إلى الواقع... وأنا أرى توقف الأجهزة ... أدرت عيوني حولهم ... رأيت دموعهم المتلألئة... وصراخهم العنيف... لم يأتي في مخيلتي في تلك الأوقات سوى ( ابتسامتها العذبة , مديحها الذي يبعث الحياء على قلبي, عفتها المقتدى بها , حكمتها ) والأهم من هذا كله ..... إيمانها ... سقطت دمعتي المتحجرة وكأنها تنبئني بصاعقة... سمحت لها بسقوط لتتليها سقوط آخر... لم أتوقع ضعفي هذا...

رفعت رأسي الذي كان مخبأهـ بين يدي... لعلي أخفي شهقاتي المتواصلة ...دارت مخيلتي حول دراما خليجية ... فهي لايوجد بها غير المآسي ... أتبعتني أحداث الدراما في مخيلتي وسيرتني عليها... فماذا سيحدث بعد أيام من هذا الحدث ؟! كيف ستصبح الأوضاع؟!...

استيقظت للتو من مخيلتي.. فلم أرى سوى غبار الرمال ... سقطت دمعتي وكانت تساؤلاتها كثيرة... ماذا يحدث تحت الرمال الآن ؟؟؟! وماذا سيحدث غدا؟؟!
نعـــــــــم... غدا..! حين لألقاها ؟!... ففجرت دموعي من هذا السؤال... ولم أستطيع إمساك نفسي أكثر ... صرخت ... بكيت ... لم أفعل هذا من قبل؟؟! أين قوتي ؟! لماذا هذا الضعف؟!

قبل يومان من الآن... كانت روايتي البقاء ... والآن روايتي ليست سوى الفراق ... ففجري اليوم لن يكون كفجري غدا...
وهذهـ أحداث النهاية ؟! ليست مثل ماتوقعت ؟!
فهناك نهايات مأساوية... ليس لها طعم للسعادة...

فسعادة ليست شرط للنهــــــاية ...
عدد المصوتين: 6 بنسبة: 53.33%
قيــــم هذه القصة