|
|
|
|
|
|
|
|
 |
السابق
| إيقاف |
التالى
1
2
3
4
|
 |
|
|
|
|
| بـِيـُتمـِي سَـأبْدأ حياتِـي |
|
|
| الاسم :غفران علي |
| التاريخ:23/04/2010 |
|
عدد المصوتين: 3
|
بنسبة: 83.33%
|
|
|
بـِيـُتمـِي سَـأبْدأ حياتِـي
أسدل الستار على السنا .. وغفت الشمس .. وخيم الليل .. بقمره المخسوف .. ونجومه المعتمة .. يمد أنامله المشعة .. فقط على تلك الغرفة .. غرفة طفلة تجرعت من كؤوس اليتم جرعات .. قاست من العذابات ما قاست !! فغدت سجينة غرفتها .. بل رهينة لدموعها .. ولكن أجد أن دموعها هي سلوتها .. وكيف لا ؟! وهي قد استوحشت من البشر .. فهم ذئاب تشكلت على صور إنس .. يسلبون حق كسيرة ما غدا لها سوى قلبٍ عليل .. وعلى الرغم من ذلك .. فهي ما كلـّت يومـًا ولا ملـّت .. فالذات التي احتوتها تجعلها على الرغم مما تعاني تكون كقمر ينخسف ويعود في لحظات معدودة لحالته المعهودة !! أتعجب من ينوعها .. أظن عودها قد غضّ بمياه الدموع .. حركت ستار غرفتها بعد أن أيقنت أن البدر قد لاح .. "أيا بدر .. أما تدري عمـّا جناه عليّ دهري !!" .. حدثها ودمع العين منه يسري "بلا صغيرتي ولكن ألم يحن للماء بيسرٍ أن يسري ؟!" .. قالت ودمع العين منها يجري "كلا فغطاء اليتم لن ينحل عني أبد الدهري!" .. أردف وقد غدا مظلمـًا والنور منه ما عاد "مهما طغى عليكِ الحزن فلا تظلّي حبيسة الحجر" .. "لكن أما أشتاق لمسحةٍ من كفـِه .. ونظرة من عينها تغير من أمري ؟!" .. نادى "بلا حبيبتي .. ستنجلي غمامة اليتم .. يوم ستلقينهما في جنة الخلد .. فاملأي بنيتي حياتكِ بالطهر" .. كفكفت الدمع .. قافزة .. من على سريرها .. مردفة "هذا إذن يوم بداية عمري".
غفران علي سلمان 23-4-2010م 5:40 مساءً |
|
عدد المصوتين: 3
|
بنسبة: 83.33%
|
|
|
|
|
|
|
|