5409412
 
صلت الرحم ..
الاسم :زهراء منصور
التاريخ:03/04/2010
عدد المصوتين: 6 بنسبة: 53.33%
تأملت البيت بجزع انتابها حزناً عميق ’’
سقطت دمعة فاترة من عينيها ,
تطلعت في وجه ابنها
تبدلت سعادته كرب ,,سألها ,
- ما الذي يجري أمي ,,
أدارت بوجهها نحو الفتاة
في حيرتاً من أمرها سألتها أأنت حميدة ’’
أجابتها بجزع وخوف ’

- وهل تعرفيني ,,

لحظات الماضي البعيد عادت كنار العتيد تقطع نياط قلبها ,
حينها كانت فتاة جميلة المحيى منفتحة على الحياة .
تعيش في منزل والديها بسعادة وبهجة لا كن شئً ما حصل
خطف جزءً من تلك الأسرة , غير نمط حياة الأسرة للأبد ’’
,,,
نظرت حميدة من نافذة دارها ’ تأملته بعمق ’ رقص قلبها تحركت مشاعر العشق بين ضلوع صدرها ,
تنفست بعمق ابتسمت ولوحت له من بعيد ,
أجل أنها عاشقة , بل مغرمة ,
ابتسم (علي) بسمة رضا ثم وضع يده على قلبه وتنفس بعمق و ركب سيارته مغادرً بسرعة حتى لا يراه احد ,,
ضمت حميدة صورته بين صدرها وهيا تتذكر كيف والأول مره التقت بهِ ’’
كانت تمر بأيام كبيرة أيام فقدت والدها ’’
كانت واضعتاً يديها على وجهها تخفي دموعها الغزيرة
اقترب وهوا يقرب الماء على الطاولة ,,
-لا شيء يستحق أن تبكي عليه في هاذي الدنيا .
أزاحت يديها لتمقته وتطرده من أمامها , لأكنها رأت فيه بسمة صادقه ونظرات حنونة ترأف على حالها وكأنها تعرفه منذ سنين مضت ’’
اكتفت بردً بسيط قائلة : انه يستحق هذا انه والدي لقد خطفه الموت فبقيت وحيده أصارع لحظات الفراق بدموعي هذا ,,
اكتفى بنظرات رحيمة تبدلت مع ممر السنين إلى نظرات عشقاً ومحبه كبيرة وعظيمة ,,
حتى تضرع إلى والدته لتخطب له تلك الفتاة الذي خطفت لبه وقلبه ’’
بعد سنين من العذاب قرّبت نار الشوق أن تطفئ,,
دبرت حميدة موعداً يأتي علي مع والدته ليخبطها من منزل أهلها ’’
استجمعت قواها حميدة وهيا تنتظر بشغف صوت الهاتف ليخبرها بقدومه وأمه إلى دارهم ,
رن الهاتف فرفعته بسعادة ,
-هل وصلتم ؟
أجاب صوت علي بربكة وخوف, هلاّ خرجتي إلى الخارج
,, ..
تملكها خوفاً شديد وهيا تجيبها ,,
- نعم أنا هل أخبرك علي عني ؟
لطمت بحرقه على خديها, يا الهي أتيت لأخطب لك أختي ..
أجابها بخوف ودموعه تغرق عينيه ,
-ما بالك ِ أمي ما الذي تقولينه ’ أنها حميدة , تأملها بجزع سكنته مشاعر الحب نحوها .
- أنها أختي حميدة يا ربي كبرت لا اصدق ذالك,
- أختي ما الذي تقولينه ما الذي تقوله يا علي ’’
أجابتها برجاء إلا تذكريني أنا آمنه أختك يا ربي كان عمرك 7 سنين لابد انك تذكرين ذلك ’’
تجمد الدم في وجهها وكأنما الدنيا تحوّلت إلى دوامة تدور بشده أجابت في جزع وكسرة نفس ,
- أنا أذكرك
عادت الذكريات كالعاصفة دمرت السكون في قلبها وفاض بحر عينها بدموع ’
يوم الذي عصت آمنة والدها وتزوجت الولد الذي عشقته بقوه ’’
كان ينتظرها أمام المدرسة كل يوم تذهب معه لتروي ظمئها من العطف والحنان ,
أنها عطشه , والدها القاسي لا يرويها إلا قسوته وجبروته فهو
مسيطر على جميع أفراد العائلة لا يعصى احدهم له أمر .
هربت معه إلى عالم بعيد رأت فيه قيمة نفسها ’
لأكن عالمها الجديد استحوذ عليها فأخفت حقيقتها عن أولادها فنشئُ لا يعرفون بوجود أقارب إليهم
أرادت أن تحميهم من ماضيها
وتشبعهم حنان وانفتاح في الحياة ,
لأكن ماضيها طاردها و القي القبض عليها تحت منطلق ثورتها , -
ماضيها الذي أخفته وحمت أولادها منه عادا أليها وقتلها في ابنها ,,
أغلقت حميدة باب غرفتها وهيا تودع حب عميق وإخلاصاً خطفه منها ماضي عائلتها , دفنت رأسها بين ذراعيها وهيا تطرد شبح أختها من أمام عينيها ,,,
صمت علي صمت طويل ودّعا معه مشاعر قلبه المحروقة خالتي , أنها عشيقتي أنها خالتي ’’.
استسلمت آمنة لقدرها المحتوم ,, سألت نفسها بحرقة من هو المسؤل ,
أنا من دمرت ابني ,
أم أبي الذي لا اخلف عنه شيئا.. الذي دمرني بقسوته دمر ابنته آمنه ’’
عدد المصوتين: 6 بنسبة: 53.33%
قيــــم هذه القصة


برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask