5345490
 
في تجربة الحمل الأولى
عدد مرات القراءة:23140
التاريخ:سبتمبر 2007

 

في تجربة الحمل الأولى

·        القاعدة العامة للوراثة تقتضي أن ينجب المؤمنون المؤمنات أولاداً طيبين.. ولكن!

·        الجنين يسمع ويتأثر بقراءة القرآن الكريم خصوصاً إذا كان القارئ أبيه

·        للأسف بعض الأزواج يحرجون الحامل بتعليقاتهم على مظهرها وحالات استفراغها

·        فترة الحمل هي المحك الذي يبرهن فيه الرجل  على حبه وحنانه لزوجته

·        طبياً لا يضر الصوم بالحامل إذا كانت سليمة الجسم ولا تشتكي من أية أمراض

·        تناول ((الفوليك أسيد)) قبل الحمل بثلاثة أشهر يمنع التشوهات الخلقية في الجنين

 

المقدمة:

((لأول مرة أنتِ حامل))..

والمفاجأة مفرحة وسعيدة لكِ وللزوج، لكن الإعداد المسبق لهذا الحمل بات من الأمور الضرورية لأنه يحتاج إلى منهج متكامل لتمر هذه المرحلة بسلام.. فكيف نهيئ هذا المناخ الصالح الذي سيحتضن هذا الجنين والتخطيط المسبق والمدروس لمشروع الحمل، لأنه ليس عملاً بيولوجياً بحتاً، بل هناك عوامل متشابكة مترابطة تتفاعل مع بعضها لخلق نسيج شخصية الطفل، كالعوامل الوراثية، طهارة الأم، صلاح الأب، طبيعة الأكل، صحة الأم، قدراتها.. كل هذه الأمور يجب أن توضع في اعتبار الأبوين متى ما أرادا إنجاب ولد صالح يحمل مزايا وصفات صالحة. محاور متعددة وشيقة تتناولها الأمهات في تجربة الحمل الأولى لتوعية الزوجين الشابين المقبلان على هذه التجربة لأول مرة.

والأمهات اللاتي تحاورن في هذه الحلقة هن:

- عايدة فخر الدين (أم علي).

- ناهدة البغلي (أم عدنان).

- سكينة الموسوي (أم حسين)

- د. منى الرشيد (طبيبة في أمراض الدم).

- أشواق القزويني (أم علاء).

- خولة القزويني (أم حسن) = مديرة المنتدى.

·        تفتتح الحوار ((أم علي)) قائلة:

السعادة والشقاء تبدأ في رحم الأم، فقد قال النبي (ص): ((أربع من السعادة وأربع من الشقاء، فالأربع التي من السعادة هي: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب البهي، والأربع التي من الشقاوة: الجار السوء، والمرأة السوء، والمسكن الضيق، والمركب السوء)). (من كتاب مكارم الأخلاق).

وبالرغم من أن المسكن الضيق والمركب السوء ليسا من الأمور التي توجب للإنسان معصية أو جريمة، فإننا نجد الرسول الأعظم (ص) يعدهما من أسباب شقاق الإنسان، وإذا كان المركب السوء والمسكن الضيق من شقاوة الرجل فيمكن اعتبار العمى والجنون منها بطريق أولى، فإذا خلق الطفل أعمى في بطن أمه، أو ولد مجنوناً بجنون في أبيه أو حمق في أمه فيمكن القول بأنه كان شقياً في رحم أمه.

وتضيف ((أم علي)): إن السعادة والشقاء اللتان تصيبان الطفل في رحم الأم على نوعين، فقسم منها يكون قضاء حتمي لا يقبل التبديل، فهذا النوع يلازم الطفل حتى نهاية حياته، مثل الجنون والعمي، وقسم آخر يكون الرحم بالنسبة إليه كتربة مساعدة فقط.

والقاعدة العامة للوراثة تقتضي أن ينجب الآباء المؤمنون والأمهات العفيفات أولاداً طيبين، إلا أننا لا نستطيع الجزم على أن أولادهم سينمون ويعيشوا للأبد كذلك إذ قد يصادفون بيئة فاسدة تعمل على حرف وتغيير سلوكهم وسجاياهم المورثة، فيصبح هذا الطفل الذي كان سعيداً في بطن أمه في صفوف الأشقياء، وهكذا الطفل المولود من آباء وأمهات لا يعرفون عن الإيمان شيئاً فإنه يعتبر شقياً في رحم الأم- تبعاً لقانون الوراثة- لكن قد يصادف بيئة صالحة وتربية جيدة تعمل على استئصال العوامل الشريرة من داخل نفسه وأخيراً يكون من الأفراد الصالحين في المجتمع، ولقد أوضح الإمام الصادق عليه السلام هذا المبدأ في عبارة مختصرة:

((إن حقيقة السعادة أن يختتم للمرء عمله بالسعادة، وإن حقيقة الشقاء أن يختتم للمرء عمله بالشقاء)).

·        رعاية الطفل في فترة الحمل:

ثم تكمل ((أم علي)): في الروايات والأحاديث الإسلامية نقرأ أن للمرأة خلال الأشهر التسعة من حملها ثواب المجاهدين في سبيل الله، والمرأة الحامل عليها أن تلتزم بأربعة وصايا لتكون للطفل خير وعاء، وهي كما يوصي بها العلامة المجلسي:

1-  أن تلتزم الحامل جانب الحذر أثناء الحمل وعليها أن تجتنب الصفات الرذيلة، الدنيئة كالحسد، التكبّر، الغرور، لأن الطفل يتغذى على مضمون هذه الصفات ويشب عليها وهو في بطن أمه.

2-  اجتناب المعاصي والذنوب لأنها تعمل على تلوث النفس والقلب والروح، فالمرأة الحامل التي تكشف عن جسدها وتفاكه الرجال وتضاحكهم تنعكس هذه المعاصي على الجنين مباشرة.

3-  اجتناب اللقمة الحرام: وهذه النقطة أهم من النقطتين السابقتين فإن من تعاسة الجنين أن ينمو لحمه ويتقوم جسمه من الأكل الحرام.

4-  اجتناب الانفعالات النفسية: الانفعالات النفسية الحادة للأم تعكس أثرها السلبي على الجنين فيظهر تشوه على جسم الطفل وقد يتعدى أكثر من ذلك كأن يصاب الطفل بالصمم وغيره.

·         ((أم عدنان)) تتحدث عن أثر الأطعمة على نضارة الجنين وصفاته:

تقول ((أم عدنان)): إن اختيار شريك الحياة وفقاً لتعاليم ديننا الحنيف وتوصيات أئمة أهل البيت (عليهم السلام) تختصر علينا الطريق وتهدينا إلى نور السعادة والصلاح فحينما يقول رسول الله (ص): ((تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس)) إنما يشير رسولنا الأكرم (ص) إلى عامل الوراثة وأهميته وضرورة اختيار الزوج أو الزوجة من المنابت الأصيلة بالشرف والصلاح والتقوى.

هذا من جانب، ومن جانب آخر التوصيات الحثيثة على تناول بعض الأطعمة المؤثرة في خواصها على الجنين كأكل السفرجل قبل المعاشرة وقراءة سورة يوسف والأدعية الخاصة لِمَا لها من الأثر في نضارة الجنين فإذا كان المولود ذكراً كان صافي الذهن، ذكياً، وإذا كانت بنتاً تكن حليمة، هادئة، ومستحب في الأشهر الأولى تناول التفاح ويقرأ عليها سورة يوسف في ثلاث جمع متتابعة، وكذلك قراءة سورة ياسين للحامل يومياً فإن المولود يكون تقياً مؤمناً ورعاً.

ويستحب أكل التمر في الأشهر الأخيرة لأنه يقوي ظهر الحامل ويدرر الحليب، وأكل الرمان فهو ينير القلب، ومضغ اللبان أثناء الحمل فإنه يقوي ذاكرة الطفل وينمي ذكائه.

الطعام له أثر على مكونات الجنين وكلنا يعرف أن رسول الله (ص) قد أكل من ثمار الجنة أثناء رحلته إلى السماء فتكون الماء في صبه وكان منه نطفة فاطمة (عليها السلام) ولهذا كان يقول (ص) كلما اشتقت إلى رائحة الجنة شممت فاطمة.

ومستحب أن يقرأ الأب القرآن الكريم عندما تكون زوجته حامل فإن الجنين يسمع ويتأثر بقراءة القرآن خصوصاً إذا كان القارئ أبيه.

وهناك مؤشرات خارجية تؤثر على حمل الأم. يُروى أن رجلا جاء لأمير المؤمنين (ع) وقال إني أعرف أن امرأتي صالحة ولكن المولود كان عبد أسود، فقال أمير المؤمنين وهو يسأل عن سلالة الأبوين ((إذا حملت المرأة يُضرب 40 عرق للرجل في رحم المرأة و 40 عرق للمرأة في رحم المرأة فلابد أن النطفة قد تأثرت، نفى الرجل أن يكون في عروقهم أحداً بهذا اللون عند ذلك سأله أمير المؤمنين ((لابد أنكما في حالة المعاشرة تنظران إلى شيء أسود)) فقال الرجل: ((نعم كان أمامنا ستارة سوداء)).

·        ((أم حسين)) تتحدث عن الجانب الجمالي للحامل:

نعرف أن جسم المرأة أثناء الحمل يتغير، فوزنها يزيد وبطنها يكبر وتظهر التشققات التي تشوه منظر البطن، لهذا على المرأة أن تستخدم الكريمات المغذية والمرطبة لتدهن هذه الأماكن طوال شهور الحمل، وعلى الحامل أن لا تهمل جمالها وزينتها متذرعة أو وضعها لا يسمح بذلك بل تستمر في العناية ببشرتها وشعرها وثيابها وأظافرها وقدميها باستمرار لتشعر بنوع من الرضا النفسي.

ويأتي دور الزوج هنا، وهو أن يتقبل شكل المرأة الجديد ويساعدها على استحسان صورتها خصوصاً في حملها الأول والتغيرات التي تطرأ عليها كالانتفاخات والأورام وثقل الحركة وسواد الرقبة، وبقع الكلف وانطفاء رونق جمالها، فللأسف بعض الأزواج يحرجون المرأة الحامل بتعليقاتهم ويستهجنون منظرها، ويقرفون من حالات الغثيان والاستفراغ التي تصيبها في الشهور الأولى، يا حبذا لو أخذ الزوج على عاتقه تخفيف حدة هذه المشاعر السلبية عن المرأة وإطرائها وتشجيعها حتى تمر المرحلة بسلام.

وهناك مجموعة من التمارين يمكن أن تمارسها الحامل موجودة في كتب الحمل تساعدها على الاحتفاظ بمرونة العضلات فضلاً عن تسهيلها لعملية الولادة.

·        ((أم علاء)) والإعداد لمشروع الحمل بشكل مسبق:

مشروع إنجاب طفل سليم ويتمتع بصحة جيدة لا ينبغي أن يكون مصادفة أو ليد اللحظة، بل لابد من الإعداد له مسبقاً كما لو كنا في طور إعداد خطة استراتيجية تبدأ من تثقيف البنت وهي صغيرة في بيت أهلها وتدريبها على رعاية الطفل وتثقيفها من قِبل الأم على أبجديات التربية وأن تفكر أن الإنجاب مشروع يحتاج إلى دراسة ووعي وإعداد نفسي، لا من أجل إرضاء الأهل أو إثبات الذات، ومن الأمور التي يجب أن تضعها الأم الحامل لأول مرة هي كالتالي:

1-     أن شكلها سيتغير ومقاساتها ستكبر.

2-     إن الأمومة مسؤولية جسيمة وتعب وعناء وسهر وإنكار لذاتنا وأنانيتنا مقابل أحلى شعور وهو الشعور بالأمومة.

3-     أن تراعي صحتها وغذائها فلا تأكل بمزاجية أو تتبع حميات ضارة على صحتها وعلى صحة الجنين.

4-     عادة تحدث تغييرات هرمونية طارئة على الحامل تسبب لها الكآبة، صعوبة المزاج، عدم الاتزان العاطفي.

5-  قد تتعرض الحامل لإجهاض، وعليها أن تحمد الله وتشكره فربما كان الحمل غير صالح واقتضت الإرادة الإلهية إجهاضه.

6-  إذا كانت المرأة غير قادة أو راغبة أن تكون أماً فلا تفكر بالإنجاب غيرة من إحدى الصديقات أو أحد أطراف الأهل، إن القناعة وترقب الحدث السعيد يدفع الأم إلى بذل كل جهدها في رعاية نفسها وجنينها طوال الحمل.

والأب له دور مهم في حمل زوجته فعليه أن يكون متعاوناً مع المرأة وصبوراً وحكيما أثناء فترة حملها، بل هذا هو المحك الذي يبرهن فيه على حبه وحنانه ورعايته فعليه أن يوفر لها جو الاستقرار والهدوء والطمأنينة.

وهناك برنامج صفوف الحوامل يدرب الحوامل بشكل لائق، ويساعدهم على اجتياز هذه المرحلة والإعداد الجيد للولادة، فهو مؤثر نفسياً وجسدياً على الحامل خصوصاً إذا كان بتشجيع من الزوج ومتابعة واهتمام.

·        مداخلة ((لأم عدنان)):

هناك أوقات مكروهة وأخرى مستحبة للمعاشرة ينبغي على الأزواج الحديثي الزواج الإلمام بها، وهي مدونة في كتبنا ومراجعنا وروايات أحاديث أهل البيت (عليهم السلام) تساعدهم على البدء في مشروع الحمل بشكل سليم ومثمر. مثلاً الأوقات المستحبة فيها المعاشرة لغرض الحمل: ليلة الاثنين، ليلة الخميس، عصرية الجمعة.. أما الأوقات المكروهة فهي: ليلة عيد الأضحى، ليلة عيد الفطر، أول الشهر العربي.. الخ، ويكره الكلام في حال المعاشرة، ويستحب الوضوء قبل المعاشرة.

·        ((د. منى الرشيد)) والتخطيط الصحي للحمل:

إذا كانت المرأة تخطط للحمل عليها أن تترك هذه الأدوية التي تتعاطاها في حال إصابتها ببعض الأمراض مثل:

- عقار (Hydroxvteo) وهو علاج تكسر الدم.

- أدوية السكر والحبوب، تتوقف عن تناولها متى ما ثبت حملها.

- الأدوية المسيلة للدم (Warfavin).

- العلاج الكيميائي، ينبغي أن توقفه المرأة قبل سنين من خطوة الحمل.

- بعض المسكنات مثل البوناستان.

وعلى المرأة أن تأخذ (الفوليك أسيد) قبل الحمل بثلاثة أشهر لأنه يمنع التشوهات الخلقية بالمخ وأعصاب الجنين، ففي أمريكا وضعوا هذا العقار في المواد الغذائية والعصائر لأنهم وجدوا ولادات أطفال مشوهين.

- على المرأة البدينة أن تخسر وزنها لأن الشحم على المبايض والقنوات يعيق الحمل.

وفي أثناء الحمل على المرأة أن تتبع الغذاء المتوازن المكَّون من البروتينات، النشويات، دهون، الفيتامينات، والحديد.

وبعد الولادة ننصح المرأة بتناول هذين الدوائين وهما:Maternq -  Prchatal  لأن المرأة تفقد الحديد والكالسيوم والفيتامينات في فترة الحمل.

·        زيادة الوزن:

وتضيف د. منى الرشيد: خلال الحمل لابد، تكون الزيادة بحدود (12- 17 كيلو غرام) وعلى الأم الحامل أن تمتنع عن الحميات الغذائية التي تنقص الوزن اللهم إلا الحميّة المتوازنة الحاوية على كل المواد الغذائية إذا كانت بدينة نوعاً ما.

ويمكن للحامل أن تمارس رياضة المشي، والسباحة، وهناك رياضات معينة للحامل تساعد على قوة عضلات الحوض، وتمنع ارتخاء عضلات المثانة المسببة لما يُسمى بسلس البول.

وعلى الحامل أن تراعي طريقة وقفتها بشكل سليم إذ عليها أن تقف بشكل مستقيم ولا تنحني للوراء فيصبح الثقل كله على الظهر مما يسبب لها آلام وانحناء.

·        مراجعة دورية للحامل:

وتنصح د. منى الحوامل:  يجب على الحامل مراجعة الطبيب بعد الشهر الثالث مرة كل شهر وبعد الشهر السابع مرة كل أسبوعين وفي الشهر التاسع مرة كل أسبوع ليتأكد الطبيب من سلامة الأم والجنين.

·        أمراض شائعة للحامل:

وتضيف: قد تتعرض الحامل أثناء فترة الحمل إلى ((تسمم الحمل)) وهو ناتج من زلال في البول + ارتفاع في ضغط الدم. ويحدث التسمم في حالة الحمل بتوأم أو بسبب وراثي في العائلة أو سكر في الدم، ولهذا تُعطى الحامل العلاج الفوري لمنع حدوث أية مضاعفات، لأنه قد يسبب ولادة مبكرة للطفل أو يكون الطفل وزنه أقل عن المعدل الطبيعي، وممكن أن يحدث انفصال المشيمة أو قد تصاب الأم بتشنجات عصبية.

وقد تصاب الحامل بسكر الحمل ولهذا يعمل للحامل اختبارات لفحص نسبة السكر في البول والدم فإذا كان مرتفع نسبياً تنصح الحامل بالرجيم الخفيف والرياضة الخفيفة وإذا لم ينخفض تُعطى أبر أنسولين لأن حبوب السكر تشوه الجنين.

وأيضاً بعض الحوامل يصبن بـ ((التهابات البول)) والسبب هو أن الجنين يضغط على المسالك البولية ويسبب لها انحناء فيترسب البول بكميات كبيرة في المثانة لهذا تعطى الحامل ((مضاد حيوي)) لأنه يُخشى أن ينتقل الالتهاب إلى الكلية فيؤدي إلى ولادة مبكرة.

وقد يحدث تورم في الأطراف وهذا بسبب الاضطرابات الهرمونية، حيث يتجمع الماء في الأطراف لكن الحامل تفقده بعد الولادة مباشرة ولا يشكل أي خطورة.

لكن الأمر غير الطبيعي إذا كان هناك ورم في رجل واحدة واحمرار وهذا معناه تجلط بالدم الوريدي والحامل معرضة أكثر من غيرها لهذا العارض ويتم علاجها بأبر مسيَّلة للدم وهي أفضل للحامل من الحبوب فالحبوب تشوّه الجنين، وفي حال انتقال الجلطة إلى الرئة تؤخذ أشعة نووية.

·        وتسأل ((أم عدنان):

ألا يؤثر هذا الإشعاع على الجنين؟

·        ((د. منى)):

كمية الإشعاع هنا قليلة وفي حدود لا تضر الحامل والجنين.

·        وتتابع ((د. منى)):

ونبقى نعالج هذه الجلطة لمدة 6 أسابيع بعد الولادة إذ بقت ملازمة للمرأة.

والحامل معرضة أيضاً لفقر الدم وعليها أن تتناول الطعام والخضار المتوفر فيها الحديد مع إعطائها أقراص الفيفول والفوليك أسيد.

والكالسيوم أيضاً ضروري، فلابد أن تتناول الحامل الألبان وتشرب الحليب لأن الجنين يستهلك كمية كبيرة من الكالسيوم وقد تشعر الأم بآلام في أسنانها ولهذا عليها أن تعالج أسنانها قبل الحمل لان التخدير والأشعة تؤثران على الجنين إن فكرت في العلاج وهي حامل.

·        تسأل ((أم حسين)):

في حالة تعرض الأم لأي ألم بالأسنان، أو صداع مثلاً.. هل يمكنها أن تتناول مسكن ((البنادول))؟.

·        ((د. منى)):

نعم يمكنها تناول البنادول فلا مضرة فيه.

·        ثم تتناول ((د.منى الرشيد)) عوامل الوراثة بشيء من التفصيل:

إذا كانت فصيلة دم الأم بالسالب ( - ) والأب بالموجب ( + ) فلابد أن نعطي الأم أبرة (NTD) وهي تمنع الأجسام المضادة من الأب أن تهاجم الجنين إذا كانت فصيلة الجنين بالسالب ( - )، وتعطى هذه الإبرة في الحمل الأول إذا كان هناك نزيف أو إجهاض، وبعد الولادة تُعطى للأم حتى لا تتكون أجسام مضادة، وفي الحمل الثاني تُعطى للأم بعد 36 أسبوع من حملها.

·        وتسأل ((أم حسين)):

ماذا عن صوم الحامل إذا كان فيه مشقة أو تعب يمنع صومها.. ما هو موقف الطب؟

·        ((د. منى)):

طبياً لا يضر الصوم بالحامل إذا كانت سليمة الجسم ولا تشتكي من أية أمراض، لكن في حالة إصابتها بالسكر والضغط والصرع فلابد أن تفطر، وضروري أن تتناول الدواء في موعده حتى لا يسبب الصوم ضررا على صحتها أو صحة الجنين.

·        فوائد الرضاعة:

ثم تناولت ((د.منى)) أهمية الرضاعة للطفل فقالت: إن حليب الأم فيه كل المواد الغذائية التي يحتاجها الطفل وفيه مضادات بكتيرية وأجسام مضادة ناهيك عن فوائد الرضاعة للأم نفسها:

- فهي تجعل المرأة تخسر وزنها بسرعة خصوصاً الأرداف والفخذين.

- الرضاعة تمنع سرطان الصدر.

- الرضاعة تدرر هرمون (الأوكسيتوسين) ينظف الرحم من الدم ويرجع الرحم إلى وضعه الطبيعي.

- الرضاعة بحد ذلتها مانع طبيعي للحمل.

التوصيات:

·        ((أم علي)):

على المرأة أن تسلك طريق الدعاء والتضرع والتوسل إلى الله أثناء مواجهتها للمشاكل فإنها فضلاً عن استغنائها عن الآلام والهموم النفسية فهي تحول دون تأثر الجنين الذي في بطنها بالآثار السلبية الضارة.

·        ((أم عدنان):

اختيار الرحم الطاهر نقطة الانطلاق في مشروع حمل سليم وصالح.

·        ((أم علاء)):

الحمل مشروع الزوجان ولابد أن يتقاسما الرحلة معاً.

·        ((أم حسين)):

كوني جميلة حتى وأنتِ حامل فلجمال الحامل رونق خاص.

·        ((د. منى)):

الوعي الصحي ضروري للحامل فعليها بالمراجعة  الدورية والالتزام بمواعيد زيارات طبيبة الحمل والولادة.

·        ((أم حسن)):

على الوالدين أن يفكرا بتسمية الطفل ذلك الاسم الذي يفتخر به ويعكس عليه شيئاً من صفاته فكما يروي أئمتنا (عليهم السلام) بالنسبة لأسماء الذكور ((خير الأسماء ما حمَّد وعبَّد)) وخير أسماء الإناث ما كانت من سيدة النساء فاطمة (عليها السلام) وسيدات بيت النبوة.


طباعة
أرسل لصديق
احفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: الـقدوة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask