| " خاطرة " ترنيمة عشق |
| الاسم :زهرة عبدالله |
| التاريخ:13/07/2010 |
في سمآء الكونِ ., وتحتْ قُبتِهآ , تهتفُ الأجراس بأصداحٍ عشقيه,’ على فرعِ كُل عاشقٍ تحت ظلِ كُل قلبٍ مكنونهِ أن لآ يتحرى سوى خطوآتهِ المجنونه ,’ المُنسابة في سحآبات الليآل ,’ المُتلبده في عرش القدسية ,’ بلآ أجنحة مُنكسرة ., تقودهآ نفوسٌ نقيه ,’ بروعتِهآ الملائكية ,’ وبنفحاتها الروحانية ,’ تُرنِمُ أُمسيتهآ بأنفاسٍ تاقت لهآ الأرواح , فقدتهآ النفوس لإنسياقهآ في نزوآتها ,’ وهمشت القلوبُ السكانه بأزقةِ العشقِ الملآئكي , الذي تتوجَ بالقداسة تتوجَ بالنقاء ., دون مللِ و بِلا قيودٍ تحجِبُها عن الرؤيآ ,, لتلتقي بأعذب ما جال وصال في أرضٍ تكالبت عليهِا الزلازل , نقشت بقاياها برائة الوصال كطفل جثى على رُكبتيهِ أمام أقدسُ روحينِ ,’ ليسقيّ ضمئهُ بما لديهِ ., لروحٍ لطآلما عصتهآ نفسهُ ,’ فعشقتهُ الروح , والروحُ عشقته . بدونِ تبريرٍ وبدنِ مجآلاً لصياغة العبارات., تنطَلقُ كإنطلاقة حمامة لتطفئ نار الإشتياق لحبةٍ تُغذي روحَ العيال ., فينعقِدُ اللسان عند اللقاء ., لتلتقي العيون . ولآ صوتَ هُناك فقط إشارات العيون وتسابيحِ الجفون ., فصمتٌ حاطَ الأرجاء ., فانجلت زهرةُ نقاء لِتعبرُ عن ما يختلجهُ الكيان . لتنثني إجلالاً لروحِ سادت وِقار .,
فتنجلي الليال وتُغلقُ أمسية الوصال ويبقى في سبات ., لتوقضهآ شمسُ الصباح بعدما عزفهآ فجرُ المساء لتنبتُ أنجمُ الليال " غفوة لتخفيفُ جمر الإشتياق " فتبقى على المدى ترنيمة عشقٍ سبحت في كونِ العُشاق ,’
لأقدس روحين ., وآلديّ الأعزاء ,’
زهرة عبدالله ,.
|
|