8012433
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
قصة قصيرة (أردت رجلاً من زمن الفرسان)
عدد مرات القراءة:3067

مذكرات امرأة من كوكب الحكمة:

أردت رجلاً من زمن الفرسان

اسمي (رحاب) ولدت في الزمن الخطأ، فالناس حولي يتهكمون على مبادئي ويسخرون من أفكاري فعشت الغربة حتى مع أسرتي, يظن البعض أننا في ألفة لكن الحقيقة قلوبنا شتى، فكل فرد من أخوتي له توجه في الحياة ورؤيا خاصة فلم نتفق يوماً على قواسم مشتركة، بل نختلف ونتشاجر كلما جمعنا حوار، فأخي الأكبر (مراد) متزمت يحسب أن التدين رهبنة وتصوّف قد قرر حينما أطلق لحيته أن يقفل كل منافذ التفكير ويعتزل الحياة، وأختي (شهد) طموحة، سبّاقة إلى الرتب العليا همها أن تتبوأ مركزاً مرموقاً، فهي كدودة القز تغزل نسيج حياتها في صمت وتكتم، وشقيقتي الأخرى (سمر) صنم الجمال المنحوت وفق معايير باريسية ، وقفتها الخاشعة أمام المرآة عدة مرات أكدت لي أن الوثنية فكرة لم يستأصلها الصلحاء بعد، فحينما أخاطبها في شأن هام تبحلق بعينين ثلجيتين  قائلة: (وجهك يحتاج إلى مسحة مكياج)!!، أما مضمون كلامي فهو رذاذ يتطاير مع أثير أنفاسها اللاهث وراء صيحات الموضة .

وأصغر أخوتي (عصام) ذو تفكير علماني مجرد يصدمني بآرائه الهدّامة، فهو ملم بمذاهب آلهة الغرب (سارتر، تومبي، جان جاك روسو) أكثر من أصول دينه وعادات مجتمعه ، نحن نشكل مزيج فكري غير متجانس ويمكن أن نخلق بعضاً من التوافق والتخصيب الحذر لرؤانا لو كنا نمتلك شيئاً من المرونة، أما وأن العقول متحجرة والنفوس متنافرة فإن صدامنا حتمي كلما اجتمعنا على مائدة الطعام وكنت أكثرهم رهافة وعمقاً أبحث عن ذاتي في خضم هذا الطوفان، وأشعر بالحاجة إلى إنسان يشاطرني مبادئي و يغوص في منابت روحي ليتلقط الجواهر المخبوءة، إنسان يفهمني ويستوعب حجمي وأنا أكبر بتطلعاتي الشاهقة، حاولت أن أعزز بعضاً من التقارب مع أخوتي لكني لم أجد الا الفواصل والتقاطعات القهرية التي تفرض علينا مسارات متضادة.

وحدها أمي حلقة الوصل الهشة التي تتعاطى أمومتها بمزاجية وسذاجة، فهم يستهلكون أنفسهم في دائرة الحياة البليدة التي يدور فيها الإنسان المغيب عن الوعي دوران أحمق، حينما أسألهم لأيقظ فيهم نفحة الله المطمورة بالشهوات (هل خُلقنا لنأكل ونشرب وننام ونجمع المال، ثم نعيد الدورة في اليوم التالي، والذي يليه، وهكذا دواليك.

ولم نتدارك عمرنا الفاني وهو يتبدد في هم المعاش والأكل والغفلة وننسى حياتنا الأخرى، نستيقظ لنكدح ونأكل ثم نعود نأكل ونكدح ونرتاح، تطحننا الأيام في هذا الدوران الأبله فنشعر بالضيق والضجر وآلام العجز)، يبحلقون بي في بلاهة ثم يغمغمون (كفاك هراء!).

وحينما أجتمع وزميلاتي في مقهى الجامعة كل صباح لنتحدث عن أمنياتنا الغضه وأحلامنا الفتية وفارس الأحلام الذي سيخطفنا على جواده الأبيض تعدد كل واحدة فينا  قائمة من الرغبات التافهة (زوج غني، وسيم، فيلا فارهة، سيارة أحدث موديل)، أنكمش مستنكرة هذا السخف فيعترضن عليّ حينما أسفّه أدمغتهن الاستهلاكية أذ يسألنني في سخرية( وما حلمك أيتها الفيلسوفة؟!)

لا أعتقد أن الأشياء التي نتطلع إليها في فكرنا ونسعى للحصول عليها تقتصر على الثياب الأنيقه والدار الفسيحة والسيارة المودرن أو حتى الدرجة الدراسية والمركز الاجتماعي المرموق، لأننا حينما نحققها على أرض الواقع ونتشبع بها يرن جرس التنبيه داخلنا لينفضنا من جديد (وماذا بعد؟) فهل جئنا إلى هذه الحياة لنقع في مصيدة الرغبات الجوفاء ونضحي بذاتنا المتصلة بالله عز وجل من أجل لذة عابرة ونقضي عمرنا في هموم محدودة تنقضي دون أن نتطور أو نتغير لننمو ونرتقي في أهدافنا وطموحاتنا ، قلت لهن:

أما أنا فأريد رجلاً من زمن الفرسان، يخطفني على جواد مجنح يطير بي نحو آفاق أبعد، مستعداً للصعاب، جاهزاً لكل طارئ، متمكناً من فك العقد والمكاره ، أينما التفت أجده حولي، شهماً، مقداماً، متحفزاً للخير، يترسخ حبه في كياني كشجرة زيتون.

ضحكن حتى طفرت دموعهن الباردة من مقل محنطة بالحماقه وهوت كلماتهن كالطوب فوق رأسي (معقدة ، مملة) ولهن العذر فلغتي شاذة وغريبة ولهذا تركن المائدة متبرمات، كنت أريد أن أترجم محبتي لهن برسائل حكمة وأحذرهن من مغبة السقوط في مصيدة الدنيا  الغدارة التي غوت أكثر الناس ذكاءً وفطنة.

فأبونا آدم عليه السلام، قد هبط من الجنة حينما غوته الثمرة المحرمة المتمثلة الآن الآن بثمار الأمنيات الشهية التي تعطينا متعة وقتية وأنس سطحي وفرحة مزيفة قد تكون بحجم السيارة أو البيت أو حتى المنصب الذي نطمح له لكن سرعان ما  يعتادها الأنسان فتتحول مع مرور الوقت إلى واقع رتيب وممل.

ولهذا كنت أريد لصديقاتي العزيزات في ثرثرتنا الأنثوية شيئاً من النباهة والوعي لنعش حياة مفعمة بالحركة والنشاط وأن نطور أنفسنا حتى في اختيارنا لفارس الأحلام، ونهتم بالمعايير القيمية المكونة للشخصية والتي تؤسس حياة زوجية مستقرة يباركها الله عز وجل ويعزز فيها عناصر القوة ، فأوصاف الفارس المنشود التي تتغنى بها المغفلات ستغدو يوماً مطارق هدم لقلوبهن الرقيقة حتى وإن بقي الزواج صوريا مجردا عن مضمون الرابطة المقدسة وجوهرها، فالمظهر لا يغني عن الأصل والمعدن، فهن يؤسسن أقفاصا من ذهب وكل شيء حولهن مجهز ومعد وفق مقاييس مريحة، لكني أطمح أن  أخرج من منطقة الراحة لأكدح في حياة موارة بالحركة فأنا أنسانه حية والإنسان مكرم من الله عز وجل قد فضله على كل الخلائق واستخلفه على أرضه وسخّر له الطبيعة والكائنات المخلوقة لتخدمه كي يقود دفة الحياة ويحرك عجلة النماء ويطبق قانون العدل الألهي ويبني الحضارة  ويعمر الأرض، فأنا وأنت وهو وهي نفحة من روح الله والأمناء على قيم السماء نطبقها  لنرسم قدراً للبشرية ناصعاً بالكرامة والعزة.

وإنه ذنبٌ عظيم أن أنكفئ على ذاتي بأنانية وأدير ظهري للعالم وكأن الجائع لا يعنيني والمحروم لا يهمني والمحتاج لا شأن لي به.

هل أقرأ كل يوم قائمة اهتماماتي لأسجل موقف مشرف في سجل أعمالي أم أتجرد من حاستي الأنسانية وأمضي في حياتي بتوحد غليظ وليتقاتل زيد وعمر وما شأني بهما بينما رسول الله (ص) يقول: (من أصبح ولم يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم)

الإحساس بوجع المعذبين يطهر النفس من آفات الضغينه والحسد والتكبر والظلم ومجتمع النساء المترف ذو طابع أنوي حاد وبغيض، فالمرأة تهمل الأحداث وتعطل رادارها الأنساني وتبقى تراقب الأجمل والأغنى والأفضل والأكفأ منها بحسرة وحسد تشغلها الزخارف التي تستهلك العمر وتبدده هباء، فمحيط النساء فارغ متخم بالنميمة والغيبة المحرقة اليومية للحسنات والمضيعة الأبدية للأوقات، ولهذا يحتجن دوماً إلى فلترة لعقولهن وتصفية لقلوبهن كي يصلحن أنفسهن في سياق دورهن الأسري الرسالي ويعرفن من أين وفي أين وإلى أين تتجه حياتهن، فدوامة الحياة تنسينا تكليفنا في بناء نموذج إنساني نزيه ونبيل يولد من انصهار روحين وامتزاج قلبين وانسجام فكرين معطيات الذرية الصالحة المصقولة في مناخ عاطفي مستقر، وهذا التخدير التراكمي لعقل الأنثى  والمنزلق نحو قعر آسن قد يتعفن يوماً بعد يوم بسبب الرغائب الهدامة والأهواء المشبعة بالأنانية فالدوران في متاهة النفس ومطالبها الغرائزية والحسيّة يعني التكلس والجمود، أما التبجح بالتطور الأجوف والرقي الزائف أكذوبة نطلي فيها ذلنا أمام حطام دنيا زائلة، فلا ماركات(كرستيان، ديور، أودافنشي وشانيل وغيرها) هي معايير التحضر الإنساني أو الطلعة الشاهقة نحو شرفات المجد والعزة بل جاهلية تدفن وعي الأنثى وهي حية و تكفنها بورق سليفان يلمع ببريق زائف.


طباعة
أرسل لصديق
احفظ المقال
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask