الافتتاحية 1/9/2008
الاستشارات النفسية ومنهجية الحلول أعزائي الزوَّار.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بداية أبارك لكم حلول شهر رمضان الكريم أعاده الله علينا جميعا بالخير واليمن والبركات. ويسرني أن ألتقيكم مجدداً على مرفأ الثقافة والأدب، لننعم معاً بأجمل تواصل موثَّق بحبل الودّ والمحبة لنبحر معاً في الحياة الزاخرة بكل ما هو جميل ومفيد ونغرف من كنوزها جواهر من العبر والحكمة. وأشكر تواصلكم اليومي وانتمائكم الصادق لموقعكم فكنتم أهلاً لهذا الجهد الذي أبذله شاكرة ومسرورة فلطالما لمست تجاوبكم الفعّال وإثرائكم المستمر لزواياه المختلفة، فقد تركتم الأثر الطيب في قلبي ومضيتم على نهج هادف في دأب وإصرار وهذا ما يشجعني دوماً كي أجدد في الموقع وألبسه حُلة جديدة وأغذيه بفكرة هادفة. وقد كان لزاوية ((استشارات وحلول)) صدى طيبا في قلوب الزوار وتجاوب أكبر من قبل المهتمين حيث كنت أبحث عن الأساليب والطرق الجديدة التي تؤهلني لخدمتكم، وحيث أن بريدي يحوي الكثير من رسائلكم النابضة بالحزن والشكايات لبعض الأزواج والزوجات وأبناء ضيعتهم الظروف القاسية والإهمال يحتاجون من يأخذ بيدهم إلى طريق السلامة والأمان، يحتاجون اليد الرحيمة التي تكفكف دمعهم وتسرب كربهم، ولما تعذر علي أن أرد على جميع هذه الرسائل في وقتها، فكرت أن أستعين بشخصية متخصصة ملمة ذات علم وخبرة والأهم أنها تتخذ من الله سبحانه ونهجه منطلقاً في حلولها، فكانت الدكتورة ((سميرة عبد الوهاب)) الاستشارية في مركز البحوث التربوية بوزارة التربية في الكويت، وهي صديقة عزيزة أعرفها عن قرب وأثق بها تمام الثقة فهي إنسانة مؤمنة، مخلصة تعمل بمصداقية وبحس مرهف وسلامة ضمير فحينما تقدّم الحل أو الاستشارة لا تعتمد في تشخصيها على علمها وتجربتها الخاصة فحسب بل تضع معايير الدين ميزان في الحكم، وإني حريصة كل الحرص أن يذهب أبنائي وبناتي إخواني وأخواتي بحثاً عن الاستشارة عند ذوي المنهج الربّاني لا المناهج الدنيوية التي تقدم لهم حلولاً قد لا تتناغم مع قيمنا بل قد تكون أشبه بمخدر وتسكين مؤقت للألم. فأشكر الدكتورة ((سميرة)) لأنها دؤوبة وحريصة على تقديم الاستشارة الهادفة والمثمرة وهي ستتواصل مع كل من يحتاج إليها بصبر ومحبة، فبورك جهدها وجعل الله عملها هذا في ميزان حسناتها. وأشكر لكم هذا التواصل والتفاعل والمشاركات الغنية بالمعاني الثرية بالأفكار، وهي حروف مضيئة مطرزة في ذاكرتي أثمنها وأقدرها وهي حتماً ستتفتق يوماً عن مواهب واعدة تخدم أمتها وترتقي بها نحو العُلى. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أعزائي الأدباء الواعدين يا من نبضت مشاعركم النبيلة في مشاركاتكم الطيبة التي ترسلونها للموقع أو على بريدي الإلكتروني، لقد كان بودي أن ألبي طلبكم في إبداء الرأي بما خطته أناملك، لكن أعتذر لعدم إمكاني القيام بذلك.. فتقبلوا تحياتي بوركت أقلامكم. خولة القزويني |