7903745
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
ثقافة الوحدة في الإسلام
عدد مرات القراءة:1405

مقالة للأديبة بجريدة الراي الكويتية:

ثقافة الوحـدة في الإسـلام

لقد رسم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم للامة الاسلامية نموذجاً للوحدة كما في قوله تعالى: (إنّ هذه أمتكم أمّة واحدة وأنا ربكم فاعبدون).

فرسالة الوحدة كانت مصدر اشعاع ونور أضاء البشرية، وعلّمت العالم معنى الرحمة والإنسانية والمحبة، لأن البشر مفطورون جميعاً على فطرة واحدة بما فيهم المسلم واليهودي والمسيحي، البدوي والحضري، الأسود والأبيض، العربي والأعجمي، فهم يكدحون باتجاه الله عز وجل المثل الأعلى المطلق للبشرية، والإسلام كما جسده رسول الله في رسالته منهج إنساني شامل يصلح لكل زمان ومكان، وهو منهج حضاري يتوافق مع طبيعة الإنسان الطبيعي ويحرض العقل البشري على التفكير بمنهجية حكيمة عقلانية تستهدف البناء والتطور، النمو والازدهار، التكامل، ليسعد الإنسان مع أخيه الإنسان، وقد قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: (الناس صنفان إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق).

إن الوحدة طريق إلى العبادة الحقيقية كما ذكرها الله تعالى في الآية سالفة الذكر، ومصدرها ينبع من الذات كتحد أول لحالة الأنانية، العصبية، التعددية، والرغبة في التوحد الذاتي وعدم الانسجام مع الآخر.

هي نزعة إبليسية مصدرها الأول إبليس حينما رفض السجود لآدم لأنه أفضل من الإنسان لظنه أن عنصر النار أفضل من مادة الطين، وهي نعرة تغلغلت في كيان الإنسان وجاء الإسلام لينبذها، ليرفضها، ليحاربها، لتداعياتها السلبية على الذات أولاً وعلى المحيط ثانياً، وأول من حارب هذه النزعة الرسول صلى الله عليه وسلم حينما قال: (اتركوها فإنها نتنة) مشيراً إلى العصبية والعنصرية المتفشية في المجتمع الجاهلي.

الجاهلية المعاصرة:

الجاهلية المعاصرة لهي أشد وأنكى من جاهلية ما قبل الإسلام والتي تمثلت مظاهرها بالآتي:

1- كان المجتمع عبارة عن قبائل متناحرة، متقاتلة.

2- روح العصبية المتفشية.

3- انعدام مناخ العدل.

4- انقسامات طبقية الأسياد والعبيد.

5- عدم الأمان والاضطراب الداخلي.

إن هذا النوع من المجتمع يحرم الإنسان من معايشة الآخر بانفتاح وحب وسلام.

جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وربط هذه المسألة بالعبادة قائلاً: (لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى) فأكد على الوحدة من خلال هذه الصور:

1- آخى بين المهاجرين والأنصار.

2- ساوى بين الأسياد والعبيد من منطلق الإيمان.

3- احترم أهل الذمة من اليهود والنصارى وفرض عليهم الجزية ومنحهم الحق في ممارسة شعائرهم.

4- فتح الحوار مع أهل الكتاب تنظيراً وتطبيقاً وجادلهم بالتي هي أحسن، ولعلّ الخطوة الأولى العملية في هذا الطريق حركة الهجرة إلى الحبشة، حينما قال لهم (إن فيها ملك عادل لا يُظلم عنده أحدا)، ثم إرساله الرسل إلى ملوك النصارى كقيصر الروح وبعثته إلى اليمن: (إنه من أسلم من يهودي أو نصراني فإنه من المؤمنين، له ما لهم وعليه ما عليهم، ومن كان على يهوديته أو نصرانيته، فإنه لا يرد عنها وعليه الجزية).

ومن هنا ارتفعت المآذن والقباب والكنائس في الشرق والغرب بحكم الحوار الإسلامي والانفتاح على الآخر مما سهل تعايش المسلمين والمسيحيين في المشرق طوال قرون.

هذه هي المنهجية التي اتبعها رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكن الهمجية الصليبية الإسرائيلية كانت قد خططت على ردم هذه المنهجية معتمدة على سياسة (فرّق تسُد).

لأنهم يدركون أن الوحدة للمسلمين تعني:

1- القوة، الصلابة، العزّة، النمو، الازدهار.

2- المنعة التي تصد أطماع الآخر الذي أساء النية وجاء بحملاته الصليبية البعيدة عن روح الدين بل لها أغراض سياسية منها:

3- السيطرة على العالم بالحديد والنار.

4- الاستيلاء على ثروات الشعوب وامتصاص خيراتها.

5- استعباد الناس والهيمنة عليهم.

ولذلك كانت سياستهم قائمة على الأسس التالية:

1- زرع الطائفية في الشعوب المسلمة وإثارة الفتنة وتأجيجها كما يحصل الآن في المجتمعات العربية.

2- زرع القومية العصبية (فترة جمال عبد الناصر) إذ تحولت القومية إلى صنم يتعبده العرب وحدثت الحروب على أساس القومية، كالحرب العراقية - الإيرانية، ومنهجية صدام، وعزل قضية فلسطين عن القومية الإسلامية وحصرها في نطاق العروبة.

3- تقسيم الوطن العربي إلى دويلات بعد اتفاقية (سايكس بيكو).

4- ظهور الأحزاب والفرق والمنظمات التي تموّل من قبل الغرب ومدها بالسلاح.

5- زعزعة العلاقة بين المسلمين والمسيح من خلال نشر الصور المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم والمثيرة والمستفزة لمشاعر المسلمين حتى يندفع البعض بدافع الغيرة والحمية للقيام بمواقف دفاعية تحسب عليه أنها إرهابية ومنبوذة... فلا يأمن المسلم على نفسه عند الغرب ولا يأمن المسيحي على نفسه في بلاد المسلمين.

6- نشر الفكر التكفيري المتطرف الذي شوه حقيقة الإسلام.

ماذا يفعل المسلمون؟

1- على المسلمين اتباع نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم بشكل منظم وممنهج وجاد ومدروس حتى يصحح صورته في الغرب من خلال الحوار الحضاري المنفتح والعقلاني عبر المؤتمرات والمحافل الدولية.

2- ضبط النفس في حالة المواجهة مع الطرف الآخر حقناً للدماء

3- التوعية الدينية القائمة على أسس العقل والالتفات إلى القواسم المشتركة مع الأطياف الأخرى.

4- عقد المؤتمرات التي تدعو إلى الوحدة بين أطياف المجتمع

5- مقاطعة البضائع التي تصدرها الدول التي تتعرض إلى ثوابت ديننا وقيمنا الأساسية، فقد اتضح أن هناك مؤسسات يهودية متعصبة تموّل هذه المشاريع والجمعيات المحرضة على هذه الأعمال.

6- الالتزام بمبدأ العزة والكرامة، فإن القوة تجعل الآخر يحسب لقوتنا ألف حساب، وبث هذه الروح في أبنائنا.


طباعة
أرسل لصديق
أحفظ
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask