5654792
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
هل رممت بيتك الداخلي؟
عدد مرات القراءة:445

 

هل رممت بيتك الداخلي؟

قد يندهش القارئ من عنواني هذا!

ويتساءل ماذا أعني بالبيت الداخلي؟ وهل هو غير البيت الذي يسكنه؟

نعم إنه مختلف من حيث المعنى والمضمون

فالبيت الداخلي هو كيانك روحك ذاتك الغير مرئية التي تسكنك بينما البيت الخارجي هو بيتك الذي تسكن فيه جسدك المادي...

ولهذين البيتين حكاية ينبغي أن أبسطها لك..

تتساءل أحياناً لِما أشعر بالضيق، بالحزن، بالألم، بالإحباط؟!

رغم أنك تعيش بيتاً فارهاً وأنيقاً وظروفك المعيشية جيدة، وحياتك ناجحة لكنك ليس سعيداً، ترمم دوماً جدران بيتك، حيطانك، وتشتري أفخم الأثاث وأجود الأشياء بينما أنت فارغ الإحساس بالسعادة والرضى.. السبب وبكل بساطة أنك ترمم القشور وتنسى الأساس.. تنسى أن داخلك بيتاً له باب ونوافذ وجدران وسقف، قد يكون بيتك الداخلي مهترئاً، فوضوياً، مظلماً، يحتاج إلى نور ليضيء، يحتاج إلى تطهير، يحتاج إلى ترميم، يحتاج إلى تأثيث بالجذبات الروحية والملكات الباطنية المحفزة على النشاط والحيوية والتفاؤل.

إننا ننسى في خضم الحياة المادية احتياجاتنا الروحية والنفسية، فقلوبنا أشبه بالبيت، هناك قلب ناصع نوراني، شفاف يعكس ضوءه على الإنسان مضيئاً بهالة من الطيبة والحنان والإيمان لأنه يقظ لأفعاله، يقظ لهفواته، يقظ لمشاعره ومكوناته ولهذا لن تجد في هذا القلب أمراضاً باطنية لأن صاحبه يجاهد نفسه يكافح آفاته المرضية حتى لا يتسربل قلبه في العتمة... فهذا الإنسان سعيداً، راضياً، مطمئناً هو صاحب بالنفس المطمئنة على الدوام حتى لو عاش في بيت مقفر، في ظروف معيشية طاحنة أو في حالات اجتماعية قاسية فبيته الداخلي واسع، مضيء، أنيق.

وعلى العكس من كان قلبه مضطربا، تزعزه مشاعر الكره والحقد والضغينة قلب مرتاب، قلب مريض، قلب يطلب الدنيا ولا يشبع قلب منطفئ، مظلم، ضيق، يعيش صاحبه في ضنك وغم وهم.

لأنه ترك ذاته تنحدر نحو الرذائل دون ملامة أو حساب فتكومت القاذورات والخبائث في قلبه حتى طبع الله عليه فانتكس فتراه ضيق النفس، متكدر وإن عاش في قصر مهيب وتقلب بالنعيم فإن بيته الداخلي محطم مقفر، موحش.

فهل فكرنا أن نرمم بيتنا الداخلي قبل أن نعمر القصور التي سنتركها في يوم ما حيث دار الخلود.


طباعة
أرسل لصديق
أحفظ
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask