8012445
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
اخر تحديث : 03/12/2014 14:15
معرض الكتاب وتجربة الكُتَّاب الحديثة - مقالة للأديبة بجريدة الراي


مقالة للأديبة بجريدة الراي

(معرض الكتاب وتجربة الكُتَّاب الحديثة )

في قراءتي لتجربة الكُتّابْ الحديثة في مجتمعنا لفت نظري ذلك التوجه المحموم لدور النشر وهي تتناهب الإصدارات الغنية بالمفاهيم الصارخة واستقطابها جمهور القراء المراهقين عبر بهرجه إعلامية دسمة تشحذها برامج التواصل الاجتماعي بشكل مكثف وحاشد وصدمني التهريج والابتذال والتسكع المذموم لبعض الدخلاء على الأدب الذين اتخذوا من هذا الفن الراقي بوّابة للظهور والشهرة.

والسؤال هنا من يسبق الآخر الكاتب ام الكتاب؟ ومن يروج للآخر الكاتب أم الكتاب؟

فقد أضحت دور النشر أشبه بدكاكين رخيصة تستولي على جيوب العوام من الناس من خلال عرض ما لذ وطاب من القصص والكتب دون استقراء مضامين هذه الإصدارات وأهدافها ، المهم أن تطبع دون اعتبار لرصانة المتن كنحو وإملاء وبلاغة

وهنا أقول:

على الكاتب في الفنون الأدبية أن يحذر الخوض في قيم الدين والاخلاق  والعرف وأن يرعى حرمة هذا المجتمع وعفة  البنات وأن يتوقف عن طرق أبواب جهنم التي تندلع منها نيران نهّاشه تحرق ما تبقى من قيم أخلاقية،

فالكلمة المكتوبة والمنطوقة يجب أن تكون موجهة وهادفة، كما يقول سارتر وهو من مذهب علماني لاديني  (أن كلمات الأديب رصاصات موجه نحو هدف صائب وإلا فهي تطيش وتقتل بشكل عشوائي مدمر)

فعندما يكتب الكاتب من أجل لُمعة أسم وبريق شهرة ويحشد طاقاته من أجل نرجسية ذاتية لا الفكرة كهدف حتماً سيكون نتاجه غثاء وعبث.

الفكرة الهامة أن تسأل نفسك أيها الكاتب حينما تكتب:-

ماذا أستطيع أن أقدم للقارئ في هذا الكتاب؟

هل سأنبه المجتمع إلى أورامه الاجتماعية ليستأصلها؟

هل بإمكان هذا النص أن يحدث تغييراً ولو على مستوى النظرية لا الفعل ؟

كل شيء ينبغي أن يدور في ذهن الكاتب ليعيش حالة الصراع والمكابدة ليستخلص من أكوام النفايات التي يهضمها كل يوم حقيقة تبدو له واضحة وجلية ومقنعة ليصقلها كرواية أو كقصة  تُلهم أو تغيرّ او تستفز وعياً        قد تكلّس مع تراكم الاحباطات السياسية .

المتلاحقة ، المهم أن الكاتب لا يتحرك من فراغ بل أن يعمل باستمرار على بناء مكوناته الفكرية ويطورها وينميها كي يرفع المتلقي الى مستوى الوعي الايجابي ويتواصل معه عبر هذا الشريان الأدبي ليتدفق شلال الارادة  والروح والحياة داخلنا ليدرك ( اي المتلقي ) ذات صحوة أنه مخدوع، مظلوم، محروم، مستعبد، وهنا تبعث الكلمة في المجتمعات شعاعاً يكشف لها ثغرات الأنظمة الظالمة والقوانين المستبدة لتتخذ قراراتها بعد غفلة وغفوة.

إن الموجه الاستعراضية لحركة الكتابة المندفعة والتي استعصى على النقاد قراءتها بشكل موضوعي شوّهت مفهوم الأدب كوجه من أوجه الحضارة ووسيلة خلق وابتكار فتحولت الكتابة في هذا الفن إلى تجارة رخيصة أثمانها قيم الناس وأخلاقهم.

وها هو القلم الذي كان أبداً مناراً للأمم يتحول الآن إلى قلم تكتحل به الحسناء وتتبرج كيما تقول  للناس: أنا هنا، أجمل الجميلات وهكذا يأتي الكاتب مكتحلاً بقلمه كي يزين اسمه ويحشد حوله جمع غفير من المراهقين.

وباخراج محترف شاطر وهو (الناشر ) الذي خاف أن يتعرض للإفلاس والأفول فجمع الغث والسمين .

والمؤسف أن هناك خمولاً وترهلاً في الحركة النقدية التي يفترض أن تحمى الثقافة الرصينة والوجه الأدبي من التشويه وأن توجه الأنظار إلى الأقلام الموهوبة التي تتوسم فيها إبداعاً وتطلعاً نحو ادب هادف رفيع وإن تلتقط المتميز  ممن لا يملك وسيلة للنشر كي تروج اصداره  وتدعمه كمشروع أدبي واعد.. وقد صادفني شابات رائعات موهوبات وشباب يمتلكون ثروة أدبية غنية لكن أبواب الإعلام مؤصدة أمامهم ، تعذرت عليهم وسائل الطباعة والنشر هؤلاء يبحثون عن حضن ادبي امين ، عن بيئة نقية، أصيلة تقيمّ تجربتهم لتكبر وتنمو وفق أصول ومعايير،

هم يمثلون الوجه المشرق لاستمرارية الحركة الأدبية والتي تكتسح الساحة بنورها لتنكسف الإصدارات المحمومة، التي كُتبت بلغة هزيلة وأسلوب مترهل وأفكار تسطح العقل وتبلده... هؤلاء ظاهرة ستبددها الحقيقة يوم ما لانهم كالزبد يذهب جفاءاً.

فللقلم رسالة كما يقول :

الأديب العالمي "أرنست همنغواي"

 (إن إدارة الإرادة للنصر لا تكون بتحريك المخزون النووي ولكن بتحريك مخزون الأقلام...)

فهل نتعظ بهذه الحقيقة

بتنا نترقبها عن قرب

خولة القزويني

 


 
 

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
ملاحظة هامة: التعليقات المدرجة لا تعبر عن رأي الموقع  و إنما تعبر عن رأي أصحابها عدد الردود: 1
محمد الحاج
احسنت
احسنت ايتها الكاتبة المتألقة وحقيقة لقد كتبت الكثير وسئمت الكتابة بسبب دور النشر الكاذبة فأمسي الأدب في ذمة الله وكثرت الفلاسفة في كل المجالات .......

أضف تعليق العودة لبداية الصفحة
أضف تعليق جديد
الاسم
البريد الإلكتروني
العنوان
النص
إرسال    الغاء الامر
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask