8518900
Replica louis vuittn replica handbags affluence items tend to commonly be actual top in demand. In fact, the amount of humans that replica louis vuitton crave for these items has added absolutely considerably. Today, humans wish to replica watches accept the best of everything, but don consistently accept the money for replica watches it. Murakami`s Cherry Blossom arrangement of animated animation faces breitling replica and blush and replica louis vuittn chicken flowers aswell replica watches succeeded in bringing boyhood to the table and bringing added action to Louis Vuitton handbags. LV food replica watches in Moscow, Russia and in New Delhi, India opened, while the Utah and Suhali collections were replica watches uk aswell released. The 20th ceremony of the LV Cup was aswell commemorated.
 
اخر تحديث : 18/10/2010 14:51
القصة في القرآن الكريم- بقلم: السيد محمد حسن الترحيني


القصة في القرآن الكريم

بقلم: السيد محمد حسن الترحيني

- امتازت بعرض المفاصل الأساسية في السير السلوكي الاجتماعي والفردي.

- القصة القرآنية عرضٌ تاريخي جعل الذهنية الإسلامية تتربى على الاعتناء بالماضي المفيد.

- لم يكن القرآن كتاباً قصصياً .. بل استخدم القصة لغرض الهداية الدينية.

بدايةً وكإطلالة على الموضوع نقول إن القرآن طرق باب القصة، فقال تعالى في آيات متعددة حول القصة منها قوله تعالى: «إن الحكم إلا لله يقُصّ‏ُ الحق وهو خير الفاصلين»، لكن باعتبار أن القرآن كتابُ هداية وفقاً لقوله تعالى: «إنّ‏َ هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيراً»، لم يكن القرآن كتاباً قصصياً بل استخدم القصة لغرض الهداية الدينية فلم تكن القصة القرآنية المعروضة في الكتاب من باب الفن للفن لعرض الأسلوب (أسلوب الروائي) والتشويق (تشويق القارئ) وإحكام العقدة والحبكة ومفاجأة الحل وأيضاً لم تكن القصة القرآنية تسجيلاً تاريخياً بحتاً لحوادث ماضية بل كانت القصة القرآنية دائماً تمتاز بالهدف والغرض من إتيانه.

والأغراض في القصة القرآنية ثلاثة: رسالية، تربوية واجتماعية هي أعم من أن تكون فردية سلوكية أو أن تكون جماعية تعالج سلوك الأمم وسلوك المجتمعات.

·       الأغراض الرسالية

1.   إبراز الصلة بين الإسلام وبقية الأديان.

2.   إن أساس الأديان واحد وهو العبودية لله وأن جميع المؤمنين من كل الأديان أمةٌ واحدة.

3.   وسائل وأساليب الأنبياء واحدة كما أنّ‏َ طرق المجابهة من قبل أعدائهم واحدة.

4.   بيان الغايات والأهداف من إرسال الرسل والأنبياء.

·       الأغراض التربوية

1.   تربية الإنسان على الإيمان بالغيب.

2.   تربية الإنسان على الاعتماد على القدرة الإلهية والحكمة الإلهية.

3.   تربية الإنسان على الأخلاق الفاضلة.

·       الأغراض الاجتماعية

1.   سنة انتصار الحق على الباطل.

2.   انتصار الحق لا يكون إلا بعد التعرض للابتلاء وتحمل البأساء والضراء.

3.   سنة عموم الابتلاء والامتحان للتمحيص والتمييز والكمال والتغيير النفسي للجماعة والفرد.

والقرآن لم يستخدم القصة استخداماً كلاسيكياً كما هو المتعارف بين بني البشر بل استخدم القصة بطريقة اعجازية، ليميز القصة السماوية عن القصة الأرضية.

·       هيكلية القصة القرآنية

فالقصة الأرضية هيكليتها قائمة على المدخل والحبك داخل القصة، والحل في النهاية مع دورانها حول أشخاص وأحداث بأسلوبٍ وصفي تعبيري حول موضوع ما من المواضيع الاجتماعية والإنسانية، مع غض النظر سواء كان الموضوع من القيم والمُثل، أو من المفاهيم المنحطة وسواءُ كان الموضوع دخيلاً في حياة الناس أو هامشياً وهذا بخلاف القصة السماوية، فتارة نلاحظ أن المولى يعرض القصة من أولها ثم يتوقف كقصة ادم(ع) (بقية حياة ادم لا يعرضها) وتارةً أخرى من نهايتها كقصة داوود مع جالوت. وتارة يعرض القصة كاملة كقصة يوسف(ع)، وأخرى يعرض بعض حلقاتها كغالب القصص، وذلك لأن المدار على غرض الهداية. والقصة السماوية تدور حول أشخاص وأحداث كان لهم الدخل الأساسي في دفع المجتمع نحو الكمال، كقصص الأنبياء، أو تجلت منهم أبرز صور الصراع النفسي بين الحق والباطل كقصة النبي ادم.وأما الأسلوب الذي اعتمده الكتاب في القصة، فليس أسلوباً وصفياً تعبيرياً بحتاً، ولا عقلياً محضاً، بل مزيج من الأسلوبين، مع إيجاز في عرض القصة (غير مخل) كسورة الفيل أو إطناب غير ممل كسورة يوسف (ع).

وأما الموضوع الذي تعرّضت له القصة القرآنية فهو من الموضوعات الأساسية في سير المجتمع وسير الإنسان.

 

·       عرض القصة في السورة القرآنية

تارة يعرض المولى جل وعلا قصة واحدة في السورة كقصة يوسف(ع) وأخرى يعرض قصصا متعددة ولكن يسبكها ضمن هدف السورة الأساسي.

وعرض القصة الواحدة تارة يعرضها متفرقة كقصة موسى(ع) في كل سورة يعرض جانباً من قصته وأخرى يشير إلى بعض القصص من دون عرض كقصة إدريس واليسع وذي الكفل وتارة المولى يعرض القصة ملخصة ثم يعرض تفاصيلها كقصة

أصحاب الكهف وأخرى يعرض عاقبة القصة ومغزاها، ثم يبدأ بعرض القصة كقصة موسى(ع) في سورة القصص وثالثة يعرض القصة مباشرة بلا مقدمة.

ورابعة يخفي مغزى القصة ويترك القارئ هو بنفسه يفتش عن مغزاها كقصة الخضر وموسى(ع).

والقصة القرآنية امتازت بالواقعية فأحداثها مطابقة للواقع فلا توجد في القرآن قصة خيالية على الإطلاق وامتازت القصة القرآنية كذلك بعرض المفاصل الأساسية في السير السلوكي الاجتماعي والفردي بعرض العقائد والمفاهيم والأحكام التي تبيّن للإنسان حكمته وعقيدته ونظرته إلى الوجود والحياة مع تربيته وتكميل أخلاقه وإيجاد عبوديته.

ومن هذا العرض نستفيد: أن القصة القرآنية عرضٌ تاريخي جعل الذهنية الإسلامية تتربى على الاعتناء بالماضي المفيد وعلى الاعتناء بما يُسمى بالتاريخ.

 


 
 

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
ملاحظة هامة: التعليقات المدرجة لا تعبر عن رأي الموقع  و إنما تعبر عن رأي أصحابها عدد الردود: 0
أضف تعليق جديد
الاسم
البريد الإلكتروني
العنوان
النص
إرسال    الغاء الامر
برامج التواصل الاجتماعي المتجددة والمتطورة ساهمت في إضعاف العلاقات الاجتماعية لا تقويتها.
 
أرسل تعليقك: ما هو عنوان الكتاب الذي قرأته لأكثر من مرة؟
 
قرأت لك: كتاب (قواعد العشق الأربعون) جلال الدين الرومي
 
أدب وأدباء: الشاعر محمد مهدي الجواهري
 
مذكرات امرأة من كوكب الحكمة: أردت رجلاً من زمن الفرسان
 
البيت السعيـد: ( هـوس الرشاقـة - كيف تعاملين الزوج العصبي - ســميــرة وســنــة أولـى روضـــة - لا تكوني فضوليـة)
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: معرض الكتاب وتجربة الكتّاب الحديثة
 
مقالة للأديبة بجريدة الراي: ثقافة الوحدة في الإسلام
 
 
Hardtask