أثر الطاقة الكونية في شفاء الأمراض المستعصية
كتب أحمد مرهون المالكي- المنامة - القزويني ترصد الواقع في روايتها (رجل تكتبه الشمس)
دراسة نقدية للأستاذة (سعاد العنزي) حول رواية (هيفاء تعترف لكم)
دراسة نقدية لرواية (أهلاً سيادة الرئيس)
 
اخر تحديث : 05/07/2010 15:53
ورقة عمل مقدمة للأديبة خولة القزويني لمؤتمر الفتاة المسلمة بالبحرين- بعنوان (افتحـي أبـواب النجـاح)


ورقة عمل مقدمة للأديبة خولة القزويني

(مؤتمر الفتاة المسلمة بالبحرين)

بعنـوان

(افتحـي أبـواب النجـاح)

يقول (رالف والدو إمرسون): (يؤمن ذو الفكر المسطح بالحفظ، وأما الأقوياء والحكماء فإنهم يؤمنون بالعلة والمعلول).

إذن فالنجاح هو من صنع أيدينا وكفاحنا وقرارانا بأن نخطط لننجح ونربط الأسباب بالمسببات حتى نصل إلى النجاح المنشود.

فما معنى النجاح؟ وكيف نفهم هذا النجـاح؟

يعتقد أكثر الناس أن النجاح يرتبط بعمل معين كالدراسة أو المهنة أو الثروة أو الشهرة وغيرها من مظاهر الحياة الدنيا وزخارفها، وهو في الحقيقة اعتقاد خاطئ، إذن ما هو مفهوم النجاح؟

-       ما تعريف النجاح الشامل؟

النجاح: هو الشعور بالتوافق مع الذات والإحساس بالسعادة والرضا وأنكِ أديتِ  عملكِ وتكليفكِ على أكمل وجه وأنك خدمتِ كل من حولكِ بشكل إيجابي.

-       كيف نفهم النجاح؟

أن يكون شعورنا وإحساسنا بالتوافق والانسجام والرضا في المجالات التالية:

1-    الشخصية: تحقيق الذات والتناغم مع النفس والسلام الداخلي.

2-  الدراسة أو المهنة: تحقيق النجاح وحب العمل والانسجام في المهنة بحيث أشعر وأنا ذاهبة إلى مدرستي أو جامعتي بحماس ودافعية ونشاط.

3-  الأسـرة: أشعر بالانسجام النفسي والعاطفي مع أسرتي وأحقق إشباعاتي من خلال هذا الكيان المقدس وفي سياق الأخذ والعطاء المتبادل.

4-  البدنية: عندي رضا عن صحتي وعافيتي وأتبع نظام صحي يحفظ لي جسد متناسق جميل صحي وفي أحسن تقويم كما يذكر الله عز وجل في كتابه العزيز.

5-  العقلية والفكرية: أن أستقيم في سلوكي من خلال المبادئ والقيم الفكرية التي أستقيها من مصادر ديني الحنيف، فلا تأخذني تيارات فكرية وضعية، منحرفة، ضالة، من صنع إنسان ناقص لأنها تسبب ضياعي، وليكن شعاري (لا إله إلا الله).

6-  الروحانية: وهي علاقتي بالله عز وجل والإشباعات الروحية التي تضخها العقيدة السليمة والمداومة على البرامج الروحية من عبادات ومستحبات وأعمال تبني روحانيتي.

-       ما هي المصادر التي أستقي منها ثقافتي؟

أولاً: ديننا الإسلامي هو المنبع الصافي والمنهل النقي للثقافة البناءة، لأن الإسلام منظومة متكاملة تشمل كل نواحي الحياة وأعطت الإنسان برنامجاً مثالياً متكاملاً متوافقاً مع فطرته التي فطره الله عز وجل عليها، هذا البرنامج يشمل المعتقد الفكري والوجدان العاطفي، والسلوكي الأخلاقي، والبدني الصحي، والإنسان محور الكون وهناك علاقة تفاعليه بينه وبين المحيط الذي يعيشه بدءً من الأسرة ومن ثم المجتمع ومن ثم المجتمع الأكبر المتمثل بالعربي والإسلامي والأكبر وهو العالم.

ومصادر الإسلام متمثلة بـ:

1-    القرآن الكريم.

2-    أحاديث الرسول ومنهاجه صلى الله عليه وآله وسلم.

3-    روايات أهل البيت ومدرستهم التربوية الثرية بكل القيم والمبادئ.

4-    علماؤنا المفكرون وأطروحاتهم في شتى مجالات الحياة.

5-    كتّابنا، أدباؤنا، شعراؤنا.

6-    المنظرون والباحثون.

7-    مكتباتنا ومآثرها الثقافية المستقاة من مناهلها الصافية.

-       ثانياً: ولماذا الإســلام؟

ديننا الإسلامي يوجهني إلى أين أذهب، قدّم لي دستور شامل كامل يصلح لكل زمان ومكان ويرسم لي مخطط لحياتي وفق ضوابط الشرع والعقل والأخلاق حتى يضمن استقامة حياتي ونجاحها وبلوغي الاطمئنان الذي هو ذروة النجاح، ويجعل حياتي بكل ما تشمل من جوانب تصب في الهدف الأكبر والمطلق للبشرية وهو الله عز وجل، وتشكل الجوانب السابق ذكرها أهداف مرحلية تصب في اتجاه الهدف الأعلى لله سبحانه.

مثال:

-   على المستوى الشخصي: أجاهد نفسي دوماً وأربي ذاتي على الفضائل وأهذب سلوكياتي حتى أشعر برضا الله عز وجل لأن منه سبحانه التوفيق والسداد.

-   على مستوى الدراسة أو المهنة: أن أدرس من أجل تنمية ثقافتي وفكري وأكون قوة لأمتي الإسلامية، وأختار المهنة التي ترضي الله وتخدم المجتمع وتغذي فيه روافد البناء والنمو.

-   على مستوى الأسرة: أن أخطط ضمن أهدافي المرحلية بناء أسرة صالحة من خلال اختيار شريك الحياة المؤمن لأبني معه صرح عقائدي متين، وننجب جيل مستقيم، صالح، نربيه في اتجاه الخط الإيماني.

-   على مستوى الثروة المادية: أعتبر المال وسيلة وليست غاية وبه أشبع حاجاتي وأتصرف بحدود ما أملك وأزكي وأخمس لأطهر أموالي وأتصدق بحدود قدراتي وأعطي حقوق الناس حتى يبارك الله في أموالي.

-   على مستوى الصحة: الاهتمام بطهارة الطعام وآداب المائدة والسلوكيات التي تحثنا على الاقتصاد في المأكل والمشرب، وعدم الإفراط في الأطايب والتي تسبب الخمول والكسل في الإنسان وتميت قلبه وعقله، وأحافظ على الحركة والنشاط والرياضة للمحافظة على الصحة.

-   على مستوى العقل والفكر: أن أطهر عقلي ومعتقداتي من أية مبادئ وأفكار ضد عقيدتي الإسلامية وأستنكر كل الإلهة سواء كانت مذهب أو اتجاه أو أيدلوجية تضعف من قيمي وهي من صنع إنسان ناقص.

-   على مستوى الروح: المداومة على قراءة القرآن الكريم والرياضات الروحية والمستحبات والأدعية وصلاة الليل وصوم بعض الأيام واستحضار أحزان وأفراح أهل البيت عليهم السلام، والتأمل في خلق الله، وقراءة حياتي وفق قانون الابتلاء والتمحيص، فإن تعرضت إلى الإخفاق والفشل أصبر وأتحمل وأحاول النهوض مرة أخرى وأحتسب أن في ذلك ثواب في الدنيا والآخرة، وفي السراء وهو ابتلاء بالنعم، فعندما أنجح وأفرح أشكر الله ولا أتبطر وأسخّر نجاحاتي لخدمة الناس.

-       وسائل الثقافة السريعة، كيف يمكن الاستفادة منها؟

عندما يتسلح الإنسان بثقافة صافية تبني داخله قناعات معينة وتحكمه بضوابط شرعية وأخلاقية يمكنه أن يتعامل بكل وسائل الثقافة المتاحة على أرض الواقع ليواكب العصر ويتعامل مع المتغيرات بشكل إيجابي، والسبب لأننا نواجه هجمة ثقافية شرسة واستعمار فكري هو أخطر وأفتك من الاستعمار العسكري، وعليه يجب أن نفهم خططه الإجرامية وأساليبه الإعلامية، و وسائله الدعائية التي يشنها على شبابنا وفتياتنا باستمرار لدرجة أنه غزا بيوتنا وانتهك أدق أسرارنا، ومن هنا فهو يحرص أن يهدم قاعدة كبيرة من الشباب والفتيات ويتركهم عرضة للضياع ونهباً للفشل، يكابدون الإحباط واليأس وعدم القدرة على اللحاق بالركب الحضاري المتطور، ويعزز فيهم الهوان والضعف وخور العزيمة والتبعية له بشكل انسحابي واستهلاكي.

وعندما نعرف كيف ننجح علينا أن نعرف ما يلي:

1-    ثقافة عدونا وأساليبه في بذر بذور الإحباط الفشل.

2-    أن نواجه هذا الصراع نداً لند لا دفاعاً وخوف.

3-    أن ننجح في أن نكون منتجين لا مستهلكين.

4-    أن نعزز قيم العزة والكرامة والكبرياء.

5-    أن نقف بإمكانياتنا الفكرية والعلمية والاقتصادية والبشرية.

6-  أن ننفتح على وسائل الثقافة السريعة بكل ثقة لأننا نملك رادار حساس يلتقط كل ما هو صالح وفاسد ونتحكم ببوابة العقل فنأخذ ما هو نافع وصالح ومثمر ونطرد ما هو فاسد ومدمر.

-       ما هي الوسائل السريعة التي يمكن الاستفادة منها؟

1-    الإنترنت والعالم الخارجي الذي يمكن أن نراه بكبسة زر على شاشة صغيرة.

2-    حضور المنتديات الثقافية والمشاركة فيها.

3-    حضور الندوات والمحاضرات التثقيفية.

4-    القراءات المستفيضة من خلال مصادر المعرفة المختلفة.

5-    قراءة الصحف ومتابعة أخبار العالم.

-       الغزو الثقافي لعقلية الفتاة المسلمة:

الغزو الثقافي شمل كل نواحي حياتنا واتخذ من الأنثى محور الأسرة حراباً مسمومة لتفكيك الأسرة ولإفساد المجتمع وشل حركته وإحباط نهضته، وعندما تعرفين عوامل الفشل التي زرعها أعداء الإسلام في شخصيتك تضعين يدك على مفاتيح النجاح، أوهمك بالتطور، وضللك بالتحضر المزعوم، وشغل ذهنك عن سبيل الاستقامة، فتهتِ في دروب الضياع مشتتة، فخسرتِ إيمانك، وقتك، جهدك، طاقتك، روحك، جمالك.

-      فما هي مشاهد الفشل والهزيمة التي عززها فيكِ:

1-     مسخ هويتك الإسلامية فحولك إلى تابع فاقد الإرادة والاختيار.

2-     حارب عفافك وحجابك واعتبر العفة والطهر تخلف.

3-     عزز عبر وسائل الإعلام مُثلاً منخفضة ورموز هابطة لكي تقتدين بها كالفنانات والمذيعات وغيرهن في هذا الدرب.

4-  حول أنظارك عن هموم المجتمع الإسلامي والصراع العالمي بين قوى الحق والباطل، وشغلك بالموضة والتبرج وعروض الأزياء والتجميل.

5-  عزز عقدة النقص داخلك من خلال طرح مقاييس جمالية عالمية قد صنعها سماسرة اليهود فانشغلتِ بعمليات التجميل والتنحيف والقلق الذي أفقدك ثقتك بنفسك.

6-  صرف اهتمامك عن الجوهر وحولك إلى كائن مادي مسرف لاهثاً خلف الماركات العالمية والتسوق المحموم والمظاهر الزائفة في وقت تعيش أمتنا وضعاً حساساً نحتاج فيه إلى أموالنا وجهدنا وكل ما نملك لتمهيد ظهور الحجة عجل الله فرجه الشريف.

7-  تغريب لغتك العربية ولسانك العربي والتفاخر باللغة الأجنبية والتباهي بالمخاطبة والتحدث بها والاندفاع نحو المدارس الأجنبية.

8-  اللهو وضياع الوقت الثمين بالعبث ولغو الكلام والثرثرة لساعات في المقاهي والمجمعات دون هدف أو عمل منتج، متناسية أن الله سبحانه سيحاسبك كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله (اغتنم خمس قبل خمس، شبابك قبل هرمك، فراغك قبل شغلك، غناك قبل فقرك، صحتك قبل سقمك، حياتك قبل موتك).

9-  أعتقد أن رسول الله صلى الله عليه وآله قد أوجز لكِ طريق النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة من خلال (العمل، العطاء، الكفاح، استثمار الوقت، استغلال العمر الثمين)، وتذكري قول الله عز وجل: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)، (يا أيها الإنسان إنك كادحاً إلى ربك كدحاً فملاقيه).

-       كيف يمكن أن يسهم المحيط في نجاح شخصية الفتاة؟

الفلسفة التي يعتمدها المجتمع الأمريكي في علاقاته مع المحيط حوله كالتالي:

-       أنا ثم أنا ومن بعدي الطوفان.

-   إنني لا أرضى إلا بالمركز الأول وسوف أحتله الآن بطريقتي الخاصة حتى لو اقتضى الأمر إقصاء الآخرين بالعنف، بمقتضى أنا أربح وأنت تخسر.

-       الغاية تبرر الوسيلة.

-       عش كما يحلو لك.

هذه مكونات الشخصية الأمريكية التي سيطرت على العالم وتعولمت فكان ناتج هذه الثقافة إنسان فظ، غليظ، أناني، يعتمد على منطق القوة، والنتيجة الحتمية لهذا الخليط، تعاسة، فشل، إحباط.

أما الفلسفة الإسلامية التي يعتمدها ديننا الحنيف في علاقة الفرد بالمجتمع والمحيط حوله قائمة على الحب، الإيثار، التضحية، العطاء، إنكار الذات، فكان المجتمع أشبه بالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى.

المحيط هو انعكاس لنظرتك إلى ذاتك، والمرآة التي ترين بها نفسك، إنه أي المحيط يعطيك ثمار ما تزرعين، ويغمرك بألوان الاحترام والتقدير والمحبة طالما أنتِ تحترمين نفسك فتحترمين الآخرين، ويقدرك إذا قدرتِ الآخرين ويحبك إذا أحببتِ الآخرين.

-   إنكِ عندما تساعدين صديقة لكِ في المذاكرة وتحرز المعدل الذي أحرزتيه، فإنكِ ستشعرين بالسعادة لأنكِ أنجزتِ عملاً رائعاً، فهو يعزز المحبة بينكِ وبينها وسيثيبك الله عز وجل عليه، وسيرتفع تقديرك لذاتك.

-       سمعت أن أسرة فقيرة تعاني وفكرتِ أن توفري من مصروفك لتقدمي لها المساعدة، تخيلي أثر هذا العمل عليكِ؟

-   أمك متوعكة هذا اليوم وقمتِ بإنجاز بعض الأعمال البيتية، تصوري انعكاس هذا العمل التطوعي من جانبك على الأم، على الأسرة، على نفسك.

وغيرها من الأمثلة التي تدل على العطاء، التعاون، الإيثار، إن تعاطيكِ مع المحيط بهذه الروحية سيبني داخلك مقومات الشخصية الناجحة التي تتمتع بجاذبية وسحر ومحبة في قلوب الناس، وإذا أحب الله عبداً جعل محبته في قلوب الناس، وكيف يحبك الناس إذا كنتِ أنانية، متباعدة، جافة، الآن وضعت إصبعك على أهم مفتاح من مفاتيح الشخصية الناجحة.

وإليكِ مفاتيح أخرى:

1-     أن تتصالحي مع ماضيكِ وتعتبريه عتبة إلى مستقبلك وتتفاءلي بالمستقبل.

2-  أن تفكري في واجباتك أولاً قبل حقوقك وستكونين ناجحة عندما تبلغين درجة من النضج إذا أخرتِ إرضاء ذاتك وإشباعاتها وفكرتِ بواجباتك والتزاماتك وستتبلور داخلك شخصية مستقلة، مسؤولة، قيادية، مبادرة.

3-  عندما تدافعين عن الحق وكل ما هو صواب من المنظور العقائدي والأخلاقي لأنها تصقل فيكِ صفة الاستقامة التي تجعل الآخرين يثقون بكِ ويطمئنون إليكِ.

4-     أن تقدمي الأمل والحب والتشجيع لكل من يحتاج إليه.

5-  أن تتعلمي كيف تسامحين كل من أخطأ في حقك لأن الغفران طهارة للقلب ونقاء للروح ونور يضيء داخلك الحب والأمل.

6-  أن تعرفي أن خادم القوم سيدهم، ستكونين ناجحة عندما تتعلمين أن أعظم الناس هم من يختارون أن يكونوا خداماً لمجتمعهم وللدائرة أو المجموعة التي يكونون فيها، حينما تتصرفين بهذه الروحية وبتلك الأخلاق النبيلة ستحصدين الزهور وتقطفين ثمار ما غرست، وأهم الحصاد (حب الناس-  تقديرهم- ثناءهم- جوائزهم- ثقتهم- تشجعيهم).

-       كيف أخطط لحياتي؟

أن أضع استراتيجية قائمة على الأسس التالية:

1-  أن أحدد أهدافي دائماً، لا أخطو خطوة في حياتي دون أن أضع الهدف منها والموقف الشرعي منها، فالهدف يمنحني الحماس والدافعية والقوة والنشاط، ويا حبذا أن أتعلم أن أكتب هذه الأهداف على ورقة حتى تأخذ مزيداً من الواقعية والالتزام والقوة.

2-  أن أقيّم المخاطر ثم أتحمل أفضلها، فالمخاطرة هي ضرب من ضروب الإقدام والمبادرة وهي مع الأيام والتجارب تصقل في داخلي صفة الشجاعة والمبادرة، فمثلاً حينما أرفض ترقية جديدة لأنني غير واثقة بتمتعي بالمهارات التي تتطلبها الوظيفة هذا يعني خوف وتردد وعدم ثقة بالنفس، وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يقول: (إذا خفت من أمر فقع فيه).

3-  تعلمي كيف تديرين الوقت، الناجح لا يبدد وقته بل يعرف كيف يديره ويرتب الأولويات ويستغل الفرص ويا حبذا لو تتعلمين كتابة برنامجك اليومي قبل النوم لتستيقظي وأنتِ على علم تام بجدولك ونشاطاتك في اليوم التالي.

4-   تعلمي الانضباط بالمواعيد فإن أغلب الناجحين يتسمون بهذه السمة.

5- اتقني عملك ولا تؤجلي عمل اليوم إلى غد، يقول رسول الله صلى الله عليه وآله: (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه).

6- تواصلي مع الآخرين بفاعلية سواء بالكلام أو الاستماع الجيد أو النقاش البناء والتعابير الموحية للآخر بشكل جيد وسليم، فإن مدير تحرير مجلة (لايف) الأمريكية أجرى دراسة شاملة لمعرفة أسرار الناجحين في العالم ووجد أنهم يجتمعون في صفة مشتركة وهي (أنهم متحدثون جيدون).

7-   لا تلتفتي إلى الوراء، وافهمي أن الفشل مجرد حدث عابر يمكن الاستفادة منه كتجربة.

8- تعلمي أن تكوني مطيعة حتى تكسبين تقدير الآخرين، فالطاعة من مقومات النجاح وليست إضعافاً للمنزلة وحطاً من الشأن، فالقادة ما نجحوا إلا عندما كانوا مقودين يعرفون أن الطاعة لها مدلول عظيم في نفس الإنسان.

9-   ادرسي قراراتك جيداً واكتبي على ورقة سلبيات وإيجابيات هذا القرار لتتخذينه فيما بعد بشجاعة ومسؤولية.

10-   كوني هادئة الأعصاب وفوضي أمرك إلى الله عندما تتعقد الأمور واحتسبي في الأزمات أن لله حكمة في تأزيم الأمور لأن الاطمئنان بوابة الانفراج.

11-         تفاءلي بالخير حتى وأنتِ أمام مستقبل غامض وطريق معتم وتذكري أن السماء الظلماء قد تضيئها نجمة واحدة.

12-   كافئي نفسك إذا أنجزتِ عملاً ناجحاً أو موقف إيجابي كأن تذهبي في رحلة استجمام، أو نزهة على شاطئ البحر، أو عشاء في مطعم.

13-         لا تنتظري من الآخرين المكافأة والتقدير، افعلي ما تؤمنين به وتعتقدين أنه ناجح ومثمر.

14-   لا عيب أن تقولي لا أقدر، لا أستطيع، لا أفهم، إنك تحررين نفسك من حالة الضغط والتشنج والتوتر، ستجدين نفسك في حالة من الأريحية والشفافية.

15-   كوني مؤمنة بالله، ورضى الله هو الأهم في مسيرة حياتك، واصبغي أعمالك بصبغة إيمانية تنوين فيها القربة لله لا للناس أو المال أو المركز أو الشهرة والوجاهة، فإن رحلة حياتك ستكلل بالنجاح وستكون موفقة ومباركة بإذن الله.

16-   حاسبي نفسك كل ليلة واعرضي حصاد يومك الذي انقضى على الله ترجين منه سبحانه أن يغفر لكِ كل سوء أو ذنب أو إساءة لإنسان، لتستيقظي في صباح اليوم التالي وأنتِ مطمئنة الروح، مشرقة بالأمل ومتحمسة، كما يقول رسول الله صلى الله عليه وآله: (حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا)، وذلك لاستئناف يوم جديد وأنتِ مليئة بالأمل والحماس والعطاء.

 (والحمد لله رب العالمين)

خولة القزويني


 
 

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
ملاحظة هامة: التعليقات المدرجة لا تعبر عن رأي الموقع  و إنما تعبر عن رأي أصحابها عدد الردود: 0
أضف تعليق جديد
الاسم
البريد الإلكتروني
العنوان
النص
إرسال    الغاء الامر