فـن كتـابة المقالـة
بقلم الدكتور: إبراهيم خليل - الدكتورة: امتنان الصمّادي
قسم اللغة العربية وآدابها – جامعة الأردن
- تعريف المقالة:
يقول – محمد عوض محمد- مؤلف كتاب (فن المقالة الأدبية)، إنها قطعة نثرية تعالج موضوعاً خاصاً بالكاتب مما مارسه أو خطر له أو توهمه أو ابتدعه، والعنصر الشخصي ركن أساسي في المقالة، وفيه يضيف قائلاً: المقالة فكرة أو خاطرة تخطر بالبال استوحاها المؤلف من أي مصدر كان، تجاربه، ابتكاراته، اختراعه، أو أوحي بها شيء قرأه، أو شاهده، أو مارسه، أو توهمه، فينتج موضوعاً محدداً طريفاً أحس به الكاتب إحساساً ملك عليه قلبه وعقله فأخذ يقلبه على وجوهه ويبني له الصور والأشكال حتى يجعل منه كائناً متكاملاً هو المقالة بمعناها الحديث.
إذن: المقالة قطعة نثرية تتضمن فكرة واحدة تعبر عن وجهة نظر الكاتب في بناء منظم ومنسق لا يبلغ طولها طول البحث أو الرسالة الجامعية، هدفها إقناع القراء بوجهة النظر تلك.
وقد نشأت المقالة في الصحافة، ولذلك توصف في أكثر الأحوال بأنها مقالة صحفية، وإن كان هذا لا ينفي أن الآداب العربية عرفت المقالات قبل ظهور الصحافة، فثمة كتاب بالعربية قديم عنوانه: مقالات الإسلاميين- وهو من تأليف أبي الحسن الأشعري، وعرفت كلمة المقالة باعتبارها كل قول يتضمن رأياً، ولابن رشد كتاب بعنوان – المقولات- واستخدم تعبير المقولات أرسطو، ومهما يكن من أمر فإن مصطلح المقالة بالمعنى الذي جرى تحديده آنفاً هو مصطلح جديد، وإلى هذا يشير عبد اللطيف حمزة في كتابه – أدب المقالة الصحفية- فهي في رأيه فكرة من الأفكار يتصيدها الصحفي أو يلتقطها من البيئة، ومتى انفعل بها أحس في نفسه بحاجة ملحة للكتابة، ولا يشترط فيما يكتبه نظام معين، كما لا يشترط في الخاطرة، فقد تكون تعبيراً عن الآخرين، وتتميز المقالة الصحفية بالسرعة والإيجاز الشديد والارتباط بحدث راهن أو بخبر جديد.. وليس لها تبويب معين، فقد يبدأ الكاتب بالتعبير عن وجهة نظره دون تمهيد، وأسلوب المقالة الصحفية أسلوب بسيط شديد العفوية لأنه يخاطب القراء بصفة عامة.
أما المقالة غير الصحفية فيعرفها كل من أحمد الشايب وعمر الدسوقي بالقول: هي قطعة نثرية موجزة في موضوع يستوفيه الكاتب أو يوزعه في مقالات تستوعب كل مقالة منها جانباً منه، في أسلوب حسن، وبعبارات بليغة، وألفاظ منتقاة، تعبر عن وجهة نظره.
وبعكس المقالة الصحفية لابد في المقالة الجادة من الخضوع لنظام دقيق يتضمن مقدمة تشير إلى نوع الموضوع، وصلة الكاتب به والقيمة العلمية التي يمتاز بها عن غيره من الموضوعات، ثم يعرض موضوعه متسلسلاً في فقرات متتابعة مترابطة إلى أن يختمها بخاتمة تلخص وتكشف عن مغزى ما سبق.
- أنـواع المقالـة:
من الملاحظات السابقة يستنتج أن للمقالة أنواعاً عدة فمن حيث الموضوع ثمة مقالات اجتماعية ومقالات دينية ومقالات سياسية وأخرى علمية وأدبية وفكرية واقتصادية وفنية، ومن حيث علاقتها بالمؤلف الكاتب ثمة مقالات ذاتية وهي التي تشبه في طريقة تناولها للموضوع طريقة السيرة الذاتية، ومن أمثلة المقالة الذاتية مقالات مي زيادة وجبران خليل جبران ومصطفى لطفي المنفلوطي، وقاسم أمين، وبعض مقالات طه حسين، وما كتب في الرحلات ووصفها، وإذا لم تكن للمقالة علاقة ذاتية بالمؤلف فهي إذاً مقالة غير ذاتية (موضوعية) ومن حيث موضع النشر ومكانه ثمة مقالة صحفية وهي التي تكتب للنشر في الصحف خاصة، ويسوغ أن يكتب المؤلف المقالات لتنشر في كتب أو في مجلات دورية شهرية، أو فصلية، ومن أمثلة ذلك المقالات التي كتبها نزار قباني في مجلة الوطن العربي وجمعها في كتاب بعنوان – قصتي مع الشعر.
وبصرف النظر عن نوع المقالة والمكان الذي تنشر فيه لابد عند كتابة المقالة من إتباع المراحل الآتية:
1- مرحلة الإعـداد والتحضيـر.
2- مرحلة التنفيـذ.
3- مرحلة التنقيح والتحرير(إعادة الكتابة) وسوف نوضح فيما يأتي ما الذي على الكاتب فعله في كل مرحلة من هذه المراحل الثلاث.
- أولاً: مرحلة الإعـداد والتحضيـر:
في هذه المرحلة لابد للطالب للكاتب الذي يود كتابة مقالة في موضوع معين من أن ينظر في بعض الكتب والمقالات والصحف وأوراق العمل التي تتصل بالموضوع، وقد يكون عدد هذه الأوراق كبيراً أو غير كبير فذلك لا يهم، لأن الغرض من الرجوع لهذه الكتابات ليس الاستقصاء الدقيق الشامل بل التعرف على الآراء ووجهات النظر التي طرحت حوله، والاستزادة من المعلومات التي يمكن أن تغذي مقال الكاتب وتغنيه.
وفي أثناء قراءتك لهذه الأوراق خذ قلماً وأوراقاً واكتب ما تعتقد أنه يفيدك في كتابة المقالة على سبيل الإيجاز، فقد تطلع على رأي لا يروق لك، فاذكر في ملاحظاتك هذا الرأي ودون رأيك فيه، وما الذي تستطيع قوله في الرد عليه، وتستطيع أن تواصل ذلك ما دمت تقرأ هذه المقالات، وقد يشجعك بعضها على اختراع فكرة جديدة استوحيتها من القراءة، أو وجدت فكرة عولجت بأسلوب متسرع تستطيع أن تعود إليها وتغنيها بالتحليل الدقيق المتأني.
عند الشعور بأن ما قرأناه بات كافياً للإحاطة بأطراف الموضوع أو الجانب الذي اخترناه منه، علينا أن نتوقف عن القراءة وننتقل إلى النظر في الملاحظات المدونة، فأي هذه الملاحظات يصلح أن يكون في أول المقالة نشير إليها بأرقام مسلسلة، ونرتب باقي الملاحظات بهذه الطريقة لنستعين بهذا الترتيب عند البدء بكتابة مسودة المقالة، فالملاحظة قليلة الأهمية قد تقع في آخر الترتيب، ومن الجائز أن يكون رقمنا المتسلسل (11) على سبيل المثال لا الحصر، في أثناء عملية الترتيب قد نكتشف أفكاراً كنا نعتد بها، ليست ملائمة للمقالة، أو أفكار مكررة لا تغني الموضوع، بل قد تؤدي إلى مزيد من الإحساس بالتطويل والحشو، وفي الحالين يستحسن حذف هذه الأفكار والتخلص من تأثيرها في نفوسنا قبل البدء بكتابة المقالة.
- ثانياً: مرحلة التنفيـذ:
وفي هذه المرحلة نبدأ بكتابة المقالة فنتناول الفكرة التي أشرنا إليها ونوضح ما يتصل بها من فقرة متكاملة تمهد للانتقال إلى الفكرة التالية التي ينبغي أن تخصص لها فقرة جديدة، عند الانتقال إلى الفكرة ذات الرقم المتسلسل (2) علينا أن نضع علامة × للدلالة على الانتهاء من الفكرة الأولى كي لا نعود إلى الكتابة عنها فنقع في التكرار الذي لا يتمخض عن انطباع إيجابي عن المقال، ويؤدي إلى إضافة الوقت ويفسد الأسلوب، وبعد الانتهاء من الأفكار جميعاً والتأكد من أننا عالجنا كل فكرة منها في فقرة، علينا التأكد أيضاً من أن الانتقال من الفقرة إلى التي تليها لم يكن انتقالاً عشوائياً بل تم بعد أن قمنا بربط الفقرة بالتي تليها بمجملة محورية تصل ما بين الفقرتين.
- ثالثاً: مرحلة التنقيح وإعادة الكتابة:
تعد عملية التنقيح والتحرير وإعادة الكتابة من أكثر المراحل أهمية مع أن أكثر الكتاب يهملونها ولا يقومون بتحرير ما يكتبون فيقعون في أخطاء كثيرة، وهي تتلخص في إعادة قراءة الموضوع والقيام بضبط الأخطاء وتصحيحها فيما يأتي:
1- الأخطاء الإملائية التي يرتكبها الكاتب نتيجة السرعة والتركيز على المعلومات.
2- الأخطاء النحوية.
3- الأخطاء في الأسلوب فيقوم مثلاً بحذف الكلمات الغير مناسبة وإبدالها بأخرى وتصحيح الأدوات والحروف وتجنب التراكيب الضعيفة وتعويضها بأخرى أقوى منها.
4- إضافة علامات الترقيم المناسبة في المواقع الضرورية.
5- اختيار بعض العبارات من النص لتكون بعد صياغتها صياغة جديدة مناسبة خاتمة للمقالة، وفي هذه الحال لابد من النظر مجدداً في العبارات على ضوء وجهة النظر المعبرة عن المؤلف، وصياغتها صياغة محكمة تتوافر فيها شروط الخاتمة الجيدة، من حيث سلامة الأداء وقوة الأسلوب وخلوها من أي إشارات في المقدمة فضلاً عن خلوها من أي كلمة يستشف منها أن الكاتب يفرض رأيه على القارئ فرضاً من غير إقناع.
وسبب هذه العناية بالخاتمة دون غيرها من أجزاء المقالة هو أن لها من التأثير في القارئ ما ليس لغيرها من الكتابات الكثيرة التي لا تساوي ثمن الورق الذي كتبت عليه وطبعت فيه، ولأن القارئ في بعض الأحوال يكتفي من المقالة برؤية الخاتمة فإن كانت دالة على شيء جديد ذي قيمة عاد إلى قراءة المقالة من البداية، وهذا لا ينفي أن لأقسام المقالة الأخرى ذوراً في تكوين الانطباع النهائي عن المقال لا سبيل إلى إنكاره.
- بنيـة المقالة:
تتألف بنية المقالة مثلما مر بنا من قبل من ثلاثة أركان، هي: المقدمة، العرض، الخاتمة.
فيما يتصل بالمقدمة علينا أن نتنبه لشيء مهم وهو أن بعض الكتاب يميلون إلى كتابة المقدمة بعد الانتهاء من كتابة العرض، وهو القسم الرئيسي في المقالة الذي يتضمن المحتوى بصورته التفصيلية، أما الكتاب المعتادون على كتابة المقالات حتى أصبحت لديهم سليقة وطبعاً فإنهم يستطيعون البدء بكتابة المقدمة ولا يخفقون في ذلك ونحن ننصح الكاتب الذي يريد تعلم كتابة المقالات أن يكتب المقالة أولاً ثم يقوم بمراجعتها بدقة قبل أن يكتب المقدمة، والدواعي لذلك كثيرة، منها أن الكاتب يحتاج إلى معرفة الصورة النهائية للمقالة كي ينتفع منها في كتابة التقديم والإشارة لمحتواه، ومنها أن الكاتب عند البدء بكتابة المقالة ينصب تركيزه إلى التنميق ويتراجع الاهتمام بالأسلوب، في حين أن المقدمة بالذات تحتاج كتابتها إلى التنسيق، والتحسين الأسلوبي، والسؤال الذي يتبادر للذهن الآن، ما الطريقة الجيدة التي ننصح بها لكتابة المقدمة كتابة جيدة؟
للكاتب أن يختار واحدة من الطرق التالية:
1- أن يبدأ المقدمة بطرح مجموعة من الأسئلة تستثير فضول القارئ وشوقه لمعرفة ما سيقال له في المقالة، مثلاً لو أن كاتباً أراد أن يكتب مقدمة لمقالته عن موضوع المخدرات يستطيع أن يبدأ القول: أفادت إحصائيات منظمة الصحة العالمية أن عدد الأشخاص الذين يلاقون حتفهم سنوياً بسبب تعاطي المخدرات يفوق المليون، فما الذي يدفع بهذا العدد الكبير إلى الانتحار بهذا السم البطيء؟ وما هي أنواع المخدرات التي يتعاطونها؟ وما الأسباب التي تؤدي إلى الإدمان؟ هل من الممكن معالجة المدمنين؟ وكيف نستطيع التقليل من الخسائر في الأموال والأرواح من جراء هذا الوباء القاتل؟، فمثل هذه الأسئلة وأسئلة أخرى يمكن أن تطرح في التقديم كفيلة بإثارة فضول القارئ المهتم الذي سيقبل حتماً على قراءة النص كله.
2- أن يبدأ موضوعه بذكر بعض الأفكار عن محتوى المقال الذي يكتبه دون تفصيل، بحيث تمثل هذه الإضاءة- إذا ساغ التغيير- تشجيعاً يحفز القارئ على متابعة القراءة ومعرفة التفاصيل، فلو أنك أردت أن تكتب مقالة عن صورة المرأة في الأدب واستخلصت بعد كتابة المقال أن الكتاب والكاتبات رسموا لها صورة معينة تتجلى فيها النظرة الدونية إلى المرأة والتمييز بين الذكر والأنثى تمييزاً يقوم على تفضيل الأول لأن المجتمع تسوده ثقافة الذكور، وأن هذه الصورة لا تخلو من بعض مظاهر العنف الأسري الذي غالباً ما تكون المرأة ضحية له، وأن المعايير الأخلاقية السائدة في المجتمع تتميز بالازدواجية بحيث يكون ما يفعله الرجل مباحاً قد يكافأ عليه والعمل نفسه إذا صدر من المرأة لا يكفي أنه غير مباح، وإنما ينبغي أن يحل بها العقاب، في مثل هذا النوع من المقالات تستطيع أن تكتب مقدمة على النحو الذي يكشف للقارئ بعض ما توصلت إليه، فتقول مثلاً تعاني صورة المرأة في الأدب العربي العديد من المظاهر السلبية كالنظرة الدونية والتمييز القائم على ازدواجية المعايير، وفي المقال التالي تسلط الضوء على بعض الأعمال الأدبية التي تجلت فيها الصورة منوهين إلى بعض الأمثلة من الشخصيات النسائية التي كانت موضع اهتمام الكتاب في القصة والرواية.
3- الخيار الآخر الذي يستطيع أن يلجأ إليه الكاتب في تصميم مقدمته أن يشير على سبيل الإيجاز والاختصار لبعض ما جاء في الكتب والمقالات التي اطلع عليها في أثناء مرحلة التحضير والإعداد، وبذلك يكون قد حقق هدفين من تلك القراءة وهي الاستعانة ببعض ما ورد فيها لكتابة المقالة، واستخدامها مادة لتقديم مقالته والتعبير بطريقة غير مباشرة عن أنه كاتب جاد يتخذ للأمر عدته، وهناك من يبدأ مقالته عن طريق التعريف بالموضوع، وهذا يحسن بصورة خاصة عندما يتعلق المقال بشخصية أدبية أو تاريخية أو علمية أو سياسية فيقدم الكاتب لمقالته بنبذة عن هذه الشخصية تعرفنا بها ثم ينتقل بعدها إلى الموضوع، كذلك يمكن اللجوء إلى هذا النوع من المقدمات إذا كان الموضوع يتعلق بما هو جديد وغير متداول، فيجدر بالكاتب في هذه الحال أن يعرف بما يدور حوله المقال.
- شروط المقدمة الناجحة:
1- اشتمالها على الفكرة الرئيسية أو المسيطرة وتسمى في بعض الأحيان الجملة المفتاحية.
2- الصياغة المحكمة والخلو من الأخطاء في اللغة والأسلوب واستعمال علامات الترقيم.
3- أن لا تتضمن كشفاً واضحاً صريحاً عن نتائج المقالة والمغزى الخاص بها لأن التصريح بذلك في أول المقالة لا يشجع القارئ على الاستمرار في القراءة.
4- خلوها من أي كلمة أو عبارة يفهم منها أن الكاتب يزدهي بنفسه من خلال الأفكار التي يتناولها أو النتائج التي يتوصل إليها أو الاستخفاف بآراء الآخرين ممن تناولوا الموضوع في السابق لأن مثل هذه العبارات تؤدي إلى نتيجة عكسية وانطباعات سلبية عن الكاتب، وقد يكون من ثمارها انصراف القراء عن قراءة المقالة.
- الـعـرض:
يعتمد النجاح في كتابة العرض وتنظيمه على غزارة الأفكار التي يتضمنها المقال، وعلى ما لدى الكاتب من الأمثلة والقرائن التي يلجأ إلهيا في تعزيز أفكاره، والدفاع عنها، وإقناع القراء بصحتها، وفي هذه الحال لابد أن يطول المقال ويكبر العرض، أما إذا كانت أفكار الكاتب قليلة وواضحة ومقبولة من القارئ إلى الحد الذي تصبح فيه مستغنية عن الأمثلة والقرائن، فسيكون طول المقال معتدلاً والعرض قصيراً، وعدد الفقرات التي يتألف منها عدداً قليلاً.
- الخاتـمـة:
سبق لنا أن نبهنا على الطريقة التي تكتب بها خاتمة المقالة، ولا بأس أن نعيد ذلك من باب الإفادة، فعند الانتهاء من مراجعة المقالة وتصحيح الأخطاء التي لم نلحظها بسبب السرعة والسهو، وإضافة علامات الترقيم المناسبة، ووضعها بصورة سليمة تضعفي على النص بعض محاسن الأسلوب، وبعد التأكد من خلو العرض من أي فكرة مكررة، أو ثغرة في الأسلوب، نجمع ما نظنه عبارات دالة وردت في العرض ونعيد النظر فيها، ونجري لها من الصياغة ما يجعل منها خاتمة مناسبة للموضوع، وقبل الدفع به للنشر نعيد قراءة الخاتمة ونتأكد مما يأتي:
1- خلو الخاتمة من الأخطاء.
2- خلوها من أي كلمة أو عبارة أو جملة يفهم منها أن الكاتب يفرض رأيه على القارئ.
3- خلوها مما ورد في المقدمة.
4- أن تكون معبرة عن خلاصة النص ومغزاه.