أثر الطاقة الكونية في شفاء الأمراض المستعصية
كتب أحمد مرهون المالكي- المنامة - القزويني ترصد الواقع في روايتها (رجل تكتبه الشمس)
دراسة نقدية للأستاذة (سعاد العنزي) حول رواية (هيفاء تعترف لكم)
دراسة نقدية لرواية (أهلاً سيادة الرئيس)
 
اخر تحديث : 15/05/2010 13:33
كلمة أمينة الملتقى


بسم الله الرحمن الرحيم

إن أهمية دور ومكانة وسائل الإعلام لا تخفى على أي أحد.

إن وسائل الإعلام من أي نوع كانت وأياً كان مخاطبيها فإنها تأخذ على عاتقها مسؤولية الإدارة الفكرية والثقافية والسلوكية وبعبارة أخرى الهوية الثقافية للمجتمعات.. فوسائل الإعلام حسب تعبير القائد المعظم للثورة الإسلامية يمكنها أن تلعب دوراً كبيراً في إقرار السلام والأمن العالمي ورقي الأخلاق والمعنوية بين البشرية، أو بالعكس. يمكنها أن تسلب الهوية الإنسانية والوطنية من الناس، تأسيساً على ذلك يمكن القول بأنه إذا اتخذت إحدى وسائل الإعلام بعض الموازين والقيم بنظر الاعتبار مثل الأخلاق والفضيلة والعدالة والمساواة وباختصار المفاهيم الإسلامية السامية فإنها ستسوق الشعوب نحو إيجاد مجتمع متعادل ومتسامي ومتعالي.

إن تأثير وسائل الإعلام في عالمنا الحديث المتطور من جهة، وأهمية دور المرأة ومكانتها في النظام الإسلامي من جهة أخرى، جعلتنا اليوم ننال شرف ضيافتكن أيتها المفكرات والناشطات في المجال الاجتماعي من أجل التطرق إلى هذا الموضوع ودراسته.

فالهدف من هذا الملتقى هو تبادل الأفكار حول موضوع (المرأة والأسرة والحضارة الإسلامية) مع التأكيد على الدور المحوري لوسائل الإعلام. ونأمل بعد دراسة ومناقشة التحديات الحالية لوسائل الإعلام وتأثيرها على الثقافة والمجتمع والأسرة، أن نتوصل إلى سبل حل محلية مناسبة للاستفادة المثلى من هذه الآليات في مسير حركتنا نحو الحضارة الإسلامية.

ونأمل أن يتمكن الملتقى الدولي الثاني للمفكرات المسلمات من خلال الدراسات والحوارات والنقاشات والقاء المحاضرات والمقالات وإقامة الجلسات التخصصية حول المحاور الثالثة التالية:

-       وسائل الإعلام والأسرة.

-       وسائل الإعلام والتثقيف.

-       وسائل الإعلام وحقوق المواطنة.

أن يخطو خطوة ولو صغيرة في هذا المجال المهم.

وفي الختام أرى من الواجب أن أعرب عن شكري للجهود الكبيرة التي بذلها جميع أعضاء اللجنات العلمية والتنفيذية لإقامة هذا الملتقى، كما أوجه شكري إلى رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية الذي وقف إلى جانبنا وشجعنا وقدم لنا العون في جميع المراحل.

كما استغل الفرصة لأقدم خالص شكري للجهات التي تعاونت معنا في هذا المجال ومنها مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية، ومركز التنمية الفكرية للأطفال والأحداث، ودار أبحاث الأسرة التابع لجامعة الشهيد بهشتي، والمديرية العامة للتعليم والأبحاث في تلفزيون الجمهورية الإسلامية، وكذلك مكتب دراسات وأبحاث المرأة في قم، ونسأل الباري عز وجل أن يكتب للجميع مزيداً من النجاح والموفقية.

مع تقديم جزيل الشكر


 
 

طباعة
أرسل لصديق
حفظ المقال
ملاحظة هامة: التعليقات المدرجة لا تعبر عن رأي الموقع  و إنما تعبر عن رأي أصحابها عدد الردود: 0
أضف تعليق جديد
الاسم
البريد الإلكتروني
العنوان
النص
إرسال    الغاء الامر