تشير الدراسات التي نشرت في الأونة الأخيرة إلى التزايد المستمر في الإصابة بمرض السرطان في كافة مناطق العالم فنحو 70% من هذه الإصابات في الدول النامية وأغلب الإصابات وسط النساء، ويعود سبب هذا التزايد إلى قلة أو انعدام الوعي بعوالم الخطر وكذلك إلى تغيير نمط الحياة ويبحث هذا المقال تفشي مرض السرطان بين النساء في نيجيريا مع التأكيد على دور وسائل الإعلام في التحكم والوقاية من هذا المرض خاصة بين المسلمات.
المضمون والأسلوب: استخدمت في هذا البحث كافة الاحصائيات الموجودة في بنوك المعلومات النيجيرية حول السرطان 0سواء تلك التي نشرت أو التي لم تنشر).
النتائج: الاحصائيات الحالية المتوفرة في كافة بنوك معلومات السرطان في نيجيريا تبين أن نحو نصف حالات السرطان المبلغ عنها تتعلق بالنساء، وتشير أيضاً إلى تزايد في مستوى حالات الإصابة بالسرطان وسط هذه الشريحة، وتتزايد حالات الإصابة في سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم والأمعاء الغليظة والرحم والمبيض على سائر الإصابات بالسرطان.
وسرطان عنق الرحم من الأمراض التي يمكن توقيها وتجنبها إذ أن المرأة تصاب به من خلال التعرض المبكر لفايروس بابليوم عبر اللقاء الجنسي البشري وينتشر هذا النوع من السرطان في المناطق الشمالية التي يقطنها المسلمون، وأن ثلث عوامل الإصابة السرطان يمكن تجنبها كالتلوث أو التعرض لدخان السجائر ونوع الحمية الغذائية، ولم تثمر نتائج معاجلة السرطان بين النساء عن نتائج كبيرة وسبب ذلك يعود إلى الفقر ودعم التدريب والتأخر في مراجعة الطبيب وبعد استفحال السرطان وانتشاره.
الخلاصة:
لقد ثبت أن تزايد مستوى الوعي الذي يؤدي إلى التغييرات الإيجابية في نمط الحياة والتطعيم والفرز يترك تأثيراً في خفض مستوى الإصابة بالسرطان في الدول النامية والموت المترتب على ذلك لذا فإن وسائل الإعلام تلعب دوراً ملفتاً من خلال نشر الوعي بين الناس حلو أسباب الخطر وضرورة الفرز من أجل الاكتشاف المبكر للسرطان وكذلك إيجاد تحول إيجابي في نمط الحياة خاصة في الحمية الغذائية والسلوكيات الاجتماعية، ويمكن الوصول إلى النساء المعرضات للخطر عبر وسائل الإعلام المقروءة أو الإذاعة أو التلفزيون والانترنت أو في مراكز التسوق وأماكن العبادة وإلقاء المحاضرات عليهن.