آخر إصدارات الأديبة/ خولة القزويني: رواية ( أهلاً سيادة الرئيس ) - قصص ( نسـاء ناجحــات )

  آخـر إصـدارات الأديبـة









الافتتاحية: 1/1/2009

جُـرح غـزَّة ونزف القلم

أعزائي الزوَّار..

تحية عبقة بأريج المحبة الصادقة، وسلام الله تعالى عليكم ورحمته وبركاته.

أهدي لكم باقة ودَّ واحترام في إطلالة هذا العام الجديد، داعية المولى الكريم أن يجعله عاماً مليئاً بالعطاء والازدهار.

هذا العام الدموي الجديد، قد شوَّه أعداء الله والإنسانية كل ملامحه الجمالية حينما غرسوا في قلب الإنسان خنجر الغدر والخيانة، فما عاد البشر إلا خِراف تجزر وتُنحر تحت القصف والنار.

نعم، ذلك هو الوجه الحقيقي لثقافة الغرب الذي طوّر الآلة الحربية لتطحن الإنسان وتبيده كنثار دون اعتبار لقوانين أو شرائع سماوية ويدّعي أنه رمز السلام والعدل والحرية بينما أهل الحق هم الإرهاب والعنف والتطرف.

ماذا نحتاج من أدلة وبراهين على انحطاط هذه الثقافات الهمجية التي تجردت من القيم الروحية والمبادئ الإلهية التي تحترم حق كل إنسان على وجه الأرض في أن يعيش حراً كريماً على أرضه ويتعايش مع أخيه الإنسان بسلام وأمان.

جُرح غزّة ينحت في القلب ألماً لا يبرأ، غزّة الصامدة تحت قصف النار، غزّة الباسلة تحت قنابل العدو وغاراته، غزّة الشجاعة رغم حصار الجوع والحرمان، غزّة الرابضة على خط الحسين الثائر، فقد تزامن كربها مع كرب عاشوراء وبتوقيت إلهي ورسالة سماوية اقتضت أن تبلغ العالم أن الحق والعدالة هما شريعة ومنهاج كل الأحرار ضد الظالمين والمستكبرين على مرّ العصور، فليس كربلاء حدث في التاريخ انقضى وانصرم أثره، إنما موقفاً ثورياً يلهم الأبطال والأحرار دوماً أن الشهادة في سبيل الله والحق والكرامة خير من العيش الذليل تحت رحمة الظالم واستعباد المستكبر، من أجل هذه القيم يستشهد الأحرار لأن دم الشهيد غرس أخضر يأتي حصاده مستقبلاً حرية، عدالة، عيش رغيد، بينما الاستسلام والخوف والخنوع لا تعني إلا المهانة والإذلال والانحطاط بكل صوره وأشكاله، فغزّة هي المشهد الحيوي للإنسان المناضل الذي يأبى أن يبيع أرضه وكرامته ودينه بأبخس الأثمان.

غّزة هي موقف العزّة والإباء في الثقافة الحسينية النهضوية التي تبعث في أوصال الأمّة دماء الحمية والغيرة وتضرم في شبابها الشجاعة والعزم، فلسنا بحاجة إلى بكائيات استعطاف وإذلال قدر حاجتنا إلى استنهاض فكر محمدي أصيل من منابع نقية ومناهل صافية تنزفها أقلام حُرّة.. هكذا يعلمنا الحسين، البطل الثائر، وعلى هذا النهج تمارس غزّة طقوس صمودها، ومن هذا المنطلق ينبغي أن نكتب قصصاً وروايات وشعراً، وننشد في الصمود والبطولة والجهاد أجمل قصائدنا، وأن نجعل مداد أقلامنا باروداً فكرياً ينسف كل فكر سقيم، كل فكر مستورد، كل فكر رجعي، كل فكر يبدد قوى أمتنا ويتركنا جامدين محنطين نبكي على الأطلال أو نلتهم فتات الغرب، كل فكر انهزامي يدفعنا إلى الرضوخ الذليل لتسويات تسلب حقوقنا وتميّع هويتنا الإسلامية وتستبيح كرامتنا العربية وتخدر شبابنا بفضائيات إباحية وفن رخيص، فتحولت المُثل الهابطة قدوة شلّت فيهم كل معاني الرجولة والعزّة والشهامة والعفة.

تركونا محبطين، يائسين، ننفعل للحظات ثم نعود إلى حياتنا الميتة كما لو كنّا خشب مسنّدة، يُقتل المسلم وتُنتهك حرمته وتُداس كرامته ونبقى نتفرج لا حول لنا ولا قوة، وإن كان عدونا متسلحاً بالماكنة العملاقة فلنتسلح مثله نواجهه كما يدعونا الله عزّ وجل ((وأعدّوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل)).

جاء الوقت لنستنهض قوانا الفكرية والعلمية والاقتصادية، جاء الوقت لنستقرئ ذاتنا جيداً ونفجّر طاقاتنا وكنوزنا الدفينة.

فإلى كل أبنائي وبناتي الموهبين المبدعين، الأدباء أوجه رسالة نداء..

اكتبوا في سياق النهج المحمدي لتوعية بعضكم بعضاً لإرشاد الضالين، تأكدوا أن الفكر الإسلامي الأصيل هو القوة التي تنقذنا من ثقافة الاستسلام والانهزامية التي غزتنا سنين طويلة، انفضوا غبار الجهل وانسلخوا عن ثوب الغرب وفكره الأناني الذي يدفع كل إنسان أن يوصد بابه على حياته ولا يعبأ بما يحدث من خلف الباب.. فإن تمسكتم بهذا النهج حتماً سينصركم الله عز وجل ويثبتكم على الحق.

أدعو الله سبحانه أن ينصر أخواننا وأخواتنا وأهلنا الصامدين في غزّة الجريحة ويرحم الله الشهداء الأبرار ويجعل دماءهم الطاهرة مشاعل هدى وحق للسالكين على درب الحرية، والسلام على الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أنصاره البررة.. والسلام على شهداء الإسلام والحق في مشارق الأرض ومغاربها.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

قال الله تعالى: (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)) صدق الله العظيم.

أعزائي...

أشكركم لأن تواصلكم يعطي للموقع قيمة ويجدد ثوبه باستمرار ويشجع كل شبابنا وبناتنا الموهوبين على المشاركة الأدبية بثقة واطمئنان، لأن ما يخطه يراعكم يلقى الاهتمام والتقدير، فالمحاولة الشجاعة هي الانطلاقة الحقيقية للكاتب المبدع، وقد صادفني في معرض الكتاب شاب كاتب ألّف قصتين وطلب مني تقييمهما، وشابة التقتني في رابطة الأدباء وقدمت لي أيضاً قصتها، وهذه محاولات طيبة وسأعمل عبر الموقع على الإعلان عن الكتابين وأسماء الكاتبين.. وسأعمل مستقبلاً بمشيئة الله على اختيار بعض القصص القصيرة للأدباء الموهوبين وعرضها على شاشة الموقع ولننقدها معاً كنوع من التشجيع والتطوير للأقلام الشابة الواعدة.

وأدعو شبابنا وبناتنا الشعراء كتابة قصائد شعرية حول مذبحة غزّة في هذه الفترة العصيبة وسأختار ثلاثة شعراء مميزين منهم.. دعونا نجعل قضايانا العامة في مقدمة اهتماماتنا..

وأعتذر مرّة أخرى عن تلبية الجميع في الرد السريع والمفصّل لأن الرسائل كثيرة جداًَ وقد أضطر إلى تأجيل قراءتها لانشغالاتي الكثيرة لكن صدقاً هي في اعتباري وتقديري.. وحتى أني أضطر أحياناً إلى طباعتها لأحتفظ بها وأذكر نفسي بأهميتها.. فأرجو من زوّاري الأعزّاء الاهتمام بالاعتبارات التالية:

1-  أن يفصلوا بين رسائل الزوّار والإيميل وباب المواهب، فكثير منهم يرسل لي قصة أو قصيدة في باب سجل الزوّار أو الإيميل ويضطر مدير الموقع إلى إلغاء بعض الرسائل.

2-  هناك دكتورة متخصصة في الاستشارات النفسية تُرسل لها أي مشكلة نفسية أو اجتماعية أو تربوية لأني أُحرج من سائل يطلب مني مساعدته في حل مشكلة ووقتي وظروفي لا يسمحان لي بتلبيته.

3-  بعض الزوّار يسألوني أسئلة أعتقد أن الإجابة موجودة في الموقع، مثلاً كيف أكتب رواية؟ أو ما هي شروط الكتابة الناجحة، وكلها موجودة في أبواب الموقع.

أو إحدى السيدات تسألني كيف أربي طفلي والموقع مليء بالمقالات وزاخر بالدارسات التي تخص الطفل.

لهذا أرجوا من أعزائي الزوّار مراعاة وقتي وظروفي حتى لا أُحرج أمامكم لأني أحرص دوماً على إرضائكم وتلبيتكم.

ودمتم سالمين..

خولة القزويني


  • استبيان (يرى بعض النقاد أن الأدب فنّ جميل ينبغي عزله عن قضايا الأمة السياسية)
  • أرسل تعليقك (غزة تحت النار والحصار... ما هو موقفك لنصرتها)
  • قرأت لك- كتاب (تجارب الكتاب من القراءة إلى الكتابة)
  • تحقيق صحفي2 (مجلة القبس الكويتية)
  • تحقيق صحفي (مجلة القبس الكويتية)
  • شهد والدموع- (جريدة القبس الكويتية)
  • أهلاً سيادة الرئيس (جريدة الدار الكويتية)
  • ندوة في رابطة الأدباء- الكويت
  • زوجة عاطفية جداً
  • وقتلها الصمـت
  • كـُـرة الثـلـج
  • وصلت بمهانة وإذلال
  • مثقفة بعقل فارغ
  • عندما تخون المرأة
  • كيميائية حب المرأة
  • بنــات الأصــول
  • سـحرك في لسـانـك
  • أم البنــات
  • عنـاد الزوجــات
  • غيــرة المــرأة
  • مشــهورة ولكن...!
  • بين الحب والتملك











  •  

     
    عدد الزائرين:76065
                   
     Developed By HardTask For Information Technology