2359997

في ذكرى ولادة سيدة الحياء والعفاف فاطمة الزهراء (عليها السلام)، أفعمت حسينية الإمام الخميني بفضائل ومناقب الكوثر النبوي.

لا يكفي أن ندفع الطفل إلى القراءة فقط، بل ينبغي دفعه وتوجيهه باتجاه النقد فالقراءة الفعالة لا تقف فقط عند عملية فهم ما يقوله الكاتب ويجب أن تستكمل بعملية نقد القصة والحكم عليها.

الإعلام المعاصر هو سبب هزيمة الشعوب العربية، وخيبة آمالها، وما يشعر به الفرد من إحباط وقنوط، وما لم يحققه العدو في الحروب حققه في الإعلام.

سعودي يطلب من وزير العمل أن تعمل ابنته خادمة لديه

رحبت إيران بالأديب غونتر غراس الحائز على جائزة نوبل لشجبه في قصيدة تهديد إسرائيل بشن ضربات عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية المثيرة للجدل

حوار مع الأمين العام للمنبر الديمقراطي التقدمي في البحرين حسن مدن: الدولة لم تفرض الثقافة.. بل حققها المجتمع في مساعي الحرية

تعيش مدينة القصر الكبير على وتيرة زمن خاص مرتبط بالفعل الثقافي الجاد والمسؤول، انطلاقا من المبادرة الثقافية التي أطلقتها رابطة الإبداع الثقافي "أصوات إبداعية" مخصصة إحدى حلقاتها لتجربة الشاعر عبد ...

دخلت بوابة التشريفات بقاعة الزواج المعنية، فإذا بالوجهاء من عائلة العروسين قد أصطفوا بكل بهاء ووقار لإستقبال المدعوين، فقدمت التبريكات لهم حتى وصلت إلي آخر الصف الطويل، وما إن أنتهيت

زوَّد الشيخ الكرباسي الساحة الأدبية الساحة العلمية والإسلامية بلآلىء علمه ودرر أفكاره النيرة والوضاءة بالعديد من العلوم والابداع المستمر كان أكبرها الموسوعة الحسينية التي تقع في (60) باباً طبع لحد ...

إن ما حفزني لتأليف هذا الكتاب هو حالة اليأس والقهر التي يمر بها عالمنا العربي والإسلامي نتيجة لتكالب الأعداء عليه من الشرق والغرب فأردت أن ابعث روح الأمل والتفاؤل بالمستقبل وأنير شمعة في هذا الظلام

لو اتبعنا الرحمة والمحبة التي فُطرنا عليها لاندثرت الصراعات وأُقيم ميزان العدل في الدنيا. - يسقط المبدع في فخ المديح والتصفيق.. فيضيع إبداعه وسط هذا الصخب العابر إلى مسامات الغرور.

من طعنتَ براءتي في بكرِها لن أنتحر يا من شربتَ دماءَ طفلٍ آمنٍ

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للإتحاد حاكم الشارقة، نظمت دائرة الثقافة والإعلام وبيت الشعر بالإمارت العربية المتحدة مؤخرا ملتقى الشارقة العاشر

قد تكون المعلومات التالية غريبة بعض الشئ لكن تأكد بأن هناك من بذل مجهوداً ليس بالهين لتصلك المعلومه بهذه السهولة وليس حباً في هتلر لكن غالباً نتلقي ثقافتنا من الإعلام اللذي يدار بأيادي يهودية ...

الجاسوس البريطاني عبد الله همفر الذي جندته وزارة المستعمرات لتحطيم الإسلام من الداخل عن طريق الوهابية!! - الوهابية تحرض على الفتنة والمذابح بين السنة والشيعة!!

العدد 13 من مجلة الأدب الإسلامي الإلكترونية

وبعدين وياكم? ما قصتكم مع الشيعة حتى يظهر لنا بين فترة وأخرى أحمق من هنا وأخرق من هناك, فيتفنن الأول باستفزاز الشيعة ويتعمد الثاني الطعن في عقيدتهم? ما لكم والشيعة?

ننقسم ..!! لن توغل صدورنا بالفرقة سنظل نتشبث بوحدتنا، بطهرنا بحلمنا بأمانينا بالعدل والخير والحرية، بجذورنا الطيبة.. بأعمق صفاتنا وهى إيماننا بأننا كلنا مصر وحدة واحدة منذ قرون.

المكتبات التي تتوافر فيها مؤلفات الأديبة في بعض الدول العربية

مع الأسف إنهم يسرحـون ويمرحـون بوطننا الغالي، والإبتسامة العريضة تملأ محياهم، وكأنهم قوامون على كل نساء الأرض، وهذا طبيعي كونهم أمنوا العقاب وتراقصوا على دماء ضحاياهم، فأساؤوا

  • الإمام الخامنئي في ذكرى ولادة الزهراء ...
    علَّم الطفل نقد ما يقرأ- مقالة للأديبة ...
  • إشكاليات الإعلام المعاصر- محاضرة ...
    سعودي يطلب من وزير العمل أن تعمل ابنته ...
  • إيران ترحب بقصيدة الألماني (غراس) ضد ...
    حوار مع الأمين العام للمنبر الديمقراطي ...
  • القصر الكبير يحتفي بالشاعر عبد السلام ...
    زوجة ملائكية! -بقلم: فوزي صادق
  • نظرة المستشرقين والرحالة إلى الروضة ...
    كتاب: بدء الحرب الأمريكية على الإمام ...
  • لقاء مع الشاعرة: ميمي قدري- أعدت ...
    لن أنتحر - بقلم الشاعر: محمد علي جنيدي
  • الناقد الدكتور محمد مفتاح- والشاعرة ...
    أسرار هتلر النازي!!
  • مذكرات مستر همفر- موفد المخابرات ...
    العدد 13 من مجلة الأدب الإسلامي ...
  • مسمار الشيعة - بقلم: صالح الغنام
    ولا تهنوا ولا تحزنوا .. وهانت يا مصر- ...
  • المكتبات التي تتوافر فيها مؤلفات ...
    شبيحة سعودي- بقلم: فوزي صادق
 
 
الإفتتاحية

06/05/2012

نقد الذات.. الثقافة المغيبة

نمر جميعا بتجربة النقد للآخر وتوجيه كم كبير من السلبيات الجارحة والهدَّامة إليه وإلقاء تبعات الفشل عليه في منأى عن المعايير الموضوعية فنبتر شريان التواصل الأنساني الذي يضخ الحياة في علاقاتنا الأجتماعية .

ففي أزماتنا السياسية نتهم الأنظمة بالظلم والأستبداد، وبالمقابل تتهمنا الأنظمة بالتمرد والخيانة، وفي حقل الثقافة يتهم المثقفون المتلقي بالجهل والسطحية بينما هو ينتقدهم بالتعالي والغرور، وفي البيت أيضاً تنتقد الزوجة زوجها بالتقصير والإهمال بينما الزوج يصفها بالجفاف والعدوانية.. وغيرها من مشاهد الحياة المعبرة عن سوء التفاعل.

لكن..

من منّا انتقد ذاته بصدق وشفافية؟!

من حمَّل نفسه المسؤولية وقرر أن يواجه ذاته؟

من منّا انتقد نفسه وأحصى عيوبه؟

حالة الإحباط واليأس التي تغمر الإنسان حينما يجد نفسه منعزلاً في دائرة ذاته المغلقة لا يستطيع أن يخرج منها فيتوقف عن الحراك والتفاعل ويسقط فشله على الظروف والناس من حوله .

فالكتَّاب والأدباء يشتكون عزوف المجتمع عن القراءة، الخسارات المالية وأكداس الكتب المهملة والمهمشة وليس من قارئ يكتشف كنوزها، وأصابع النقد موجهة دوماً خارج الذات الأدبية المقدسة، ومنسلخة عن دائرة المثقفين المتعالية فالمتلقي هو المتهم بالجهل وقلة الوعي.. وفي ذات السياق يتهم المتلقي الكتاب والأدباء بالاستعلاء والنخبوية البغيضة التي تشعره أنه دون المستوى!

وهكذا ندور في دوائر مقفلة دون أن نحاول كسر هذا الطوق الخانق والخروج نحو الآخر لاستكشاف دخائله ومجاهيله.. فهناك دائرة الساسة، دائرة الأدباء، دائرة الفنانيين.. الخ.

والسبب لأننا نفتقد ثقافة النقد الذاتي أو محاسبة النفس لاستكشاف أغوارها الغويطة ومعرفة نقاط القوة والضعف، إذا لا يمكن أن تغير واقعك، دائرتك، أسرتك، ما لم تنطلق من ذاتك أولا، وهذا المجتمع المكون من عدد كبير من الأفراد والخلايا البشرية المتفاعلة والمنفعلة مع بعضها البعض إذا لم يفكر كل فرد منا في قراءة ذاته وتقييمها ونقدها لتطويرها، لتغييرها، فإن المجتمع يتوقف عن الحراك ويسكن في هدأة الكسل والخمول حتى الترهل والشيخوخة.

فَلِما كل هذه المكابرة والتعالي والظن الظالم بالآخر، فالإنسان خطَّاء ولم يبلغ الكمال المطلق بعد وعليه أن يحاسب نفسه كما يقول رسول الله (ص) (حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا، وزنوها قبل أن تُوزنوا)، فحتى الساسة الذين تسلطوا على رقاب العباد ما هم إلا نماذج صنعتها المجتمعات السلبية التي يعيش أفرادها بروح الأنانية والانغماس في المصالح الشخصية بعيداً عن المسؤولية  فالفرد منها لم يستنكر أو يعترض على الممارسات الظالمة  بل انشغل بنفسه واهتماماته الخاصة، ولهذا تفرعن الظالم لأنه لم يُردع وتحول  بفعل الزمن التراكمي إلى صنم باطش قهَّار.

المجتمعات لا تتغير وتتطور ما لم ينتقد كل فرد منا ذاته بصدق وإخلاص ويعرف مكامن الخلل فيه ومواطن الضعف، أما أن ينقد بعضنا بعضاً وبدوافع هجومية عدوانية وكأننا في حلبة مصارعة فاننا لن نخرج إلا بمزيد من الخسارة والانحدار.

والله عز وجل يقول: (إن الله لا يُغَّير ما بقومٍ حتى يُغيَّروا ما بأنفسهم).

فالكاتب والأديب الذي يشكو عزوفاً عن نتاجه ينبغي أن ينتقد ذاته ومبادئه وقيمه، هل تتوافق ومعتقدات هذا المجتمع الذي يتلقى نتاجه؟ هل وظّف أدواته بإخلاص ومصداقية ليؤثر فيهم تأثيراً حياً وهادفاً، فالإمام علي (عليه السلام) يقول: (الكلام النابع من القلب يدخل القلب، والخارج من اللسان يقف على باب الآذان).

فالكلمات الصادقة تتغلغل إلى قلب المتلقي بمنتهى الأريحية، والمتكلفة تقف على مشارف الحواس بلا تأثير.

ويفترض أن ينتقد الأديب ضمن ما ينتقد , مضامين نصوصه  ما اذا كانت هادفه وموجهة؟! لعلّ أسلوبه متكلفا وأفكاره استفزازية صادمة للناس، فلِما ينتقد المجتمع بالسطحية وقلة الوعي دون أن يقيم نفسه وفقا للاعتبارات السابقة.

إن التربة تحتاج إلى بعض التقليب بين آونة وأخرى لتتنفس، لتتجدد، ليدخل الهواء في مسامها فتصلح للنبتة، وكذلك الذهن يحتاج إلى التفكير والنقد ليقيم الأنسان أفكاره ومفاهيمه الخاطئة  فالتقصير والضعف ينبع من داخلنا أحياناً وليس من الآخر.

فالزوجة التي تنتقد زوجها أنه كثير الغياب عن البيت، لو أنها قّلبت أفكارها وحاسبت نفسها لوجدت أنها كانت عامل طرد لهذا الزوج بسبب صراخها وشكواها.

لو أن كل واحد منّا انتقد ذاته لقلّ حجم الخلاف ولاحتوينا بعضنا بعضاً ولكنّا أقدر على لحم الأواصر، فالنقد الذاتي ثقافة ترفد أدبياتها من نبع عقيدتنا الإسلامية التي تربي فينا حالة تقويم النفس البشرية وترويض الأنا المتكبرة، المتغطرسة ، المغرورة التي تلغي الآخر بحكم الأعلمية والأقضلية ، فتقوى الله يلجم طغيانها ويهذبها لتتحجم بالمقدار الذي يؤهلها أن تبقى إيجابية ومتفاعلة مع من حولها بحب وسلام .

خولة القزويني

استفتاء: النقد الذاتي منطلق لتحرر الإنسان من الطغيان.
 
أرسل تعليقك: هل تعتقد أنك راضياً عن نفسك؟ أم أنك تحتاج إلى المزيد من التقويم والتطوير؟
 
قرأت لك: كتاب (وأنتِ أيضاً تقدرين) للكاتبة: هناء رشاد
 
أدب وأدباء: جيمس جويس- مفجر ثورة الخيال القصصي
 
رومانسيات: تـوبــة خـائـنــة
 
رومانسيات: كانت حبيبة خريفية
 
البيت السعيد: (برود المرأة الجنسي- العاشق الإلكتروني-اكتشف شخصية طفلك- الصفح الجميل)
 
البيت السعيد: (انتبهي لمضمون كلامك- من صاحب السُلطة.. الرجل أم المرأة- المضمون النفسي لألعاب الطفل)
 
محاضرة للأديبة: إشكالية الإعلام المعاصر
 
 
Hardtask